محمد بن سلمان ملكًا سعوديًا خلال أشهر

369

المشهد اليمني الاول|منوعات

أكدت مجلة “أويل برايس” الاقتصادية المعنية بأخبار الدول المنتجة للنفط حول العالم أن الحالة الصحية للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، ربما تجعله يتنازل عن العرش لمصلحة نجله ولي العهد محمد بن سلمان.

ونقلت المجلة عن مصادر سعودية قولها إن صحة الملك سلمان ستجبره على التنازل عن العرش في الأشهر القليلة المقبلة.

وتابعت المجلة البريطانية  إن الإطاحة بولي العهد السابق محمد بن نايف وتولي ابن سلمان جعلته يسيطر بصورة أكبر على مقاليد الحكم، وجعلت توليه الحكم مسألة وقت فحسب.

وأشارت “أول برايس” إلى أن الملك سلمان خرج في عطلة إلى المغرب ستستمر شهرًا كاملًا، وأولى مقاليد الحكم لابنه ولي العهد، وهو ما جعل ميزان القوى في المملكة يميل بشدة تجاه ابن سلمان.

وتحدّثت المجلة عن تركيز ابن سلمان السلطة في يد الملك السعودي بعدما جرّد وزارة الداخلية مع مهامها الرئيسية بإنشائه الكيان الجديد الذي أطلق عليه “جهاز أمن الدولة”.

محمد بن سلمان ملكًا سعوديًا خلال أشهر

 

ونقلت المجلة عن مصادرها قولها إن حصر السلطة بيد الملك السعودي، جاء لفتح الطريق أمام صعود ابن سلمان، خاصة وأن الملك سلمان يعاني من “ألزهايمر” بحسب الماضي، ومن يدير المملكة “عمليًا” هو ولي العهد.

وتابعت المصادر “تركيز السلطة يستهدف بالأساس الحد من المعارضة المتوقعة لصعوده إلى الحكم”، وأضافت “يعاني ابن سلمان من خلاف ضئيل حول طريقة تعاطيه مع قضايا السياسة الخارجية، خاصة وأن وزير الدفاع السعودي أوضح بقوة ميله تجاه الحرب والتصعيد سواء في اليمن أو ضد قطر”.

وأشارت “أويل برايس” إلى أن الأزمة الوحيدة، التي يمكن أن تواجه ابن سلمان، هو عدم وجود توافق كبير بينه وبين حلفائه الغربيين، خاصة الولايات المتحدة، والتي ظهرت جلية في الأزمة الدبلوماسية الواقعة مع قطر.

وقالت المجلة “كانت الولايات المتحدة فاترة في احتضان ابن سلمان، وقد يرجع ذلك إلى أن سلفه محمد بن نايف يحظى بتقدير كبير من المسؤولين الأمريكيين لمكافحة الإرهاب، وكان ينظر إليه على أنه حليف وثيق للولايات المتحدة في المنطقة”.

من جانبها، قالت صحيفة “فيستي إكانوميكا” الروسية إن إجازة الملك سلمان في المغرب ربما تكون الأخيرة له وهو ملك للسعودية، بسبب ما وصفته بتفاقم الحالة الصحية له، ولفتت الى أن هذا الأمر ربما سيجبر الملك السعودي على التخلي عن العرش.

ورجّحت الصحيفة أن يقوم ولي العهد الشاب، 31 عاما، أن يقوم بإصلاحات واسعة في الأجهزة الأمنية، خلال الفترة المقبلة، في محاولة للسيطرة على أية معارضة يمكن أن تتسبب في أي قلق لانتقال “سلس” للسلطة من الملك السعودي إلى نجله.

وأضافت “من المرجح جدًا أن يقوم الملك السعودي بإعادة هيكلة كبيرة لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية ينظمها ابن سلمان بنفسه لتركيز السلطة بصورة أكبر بين يديه، قبل الإعلان رسميا عن توليه الحكم”.

التعليقات

تعليقات