SHARE

المشهد اليمني الأول/

خشية أطراف صنعاء التي أعلنت رفضها لأدوار المبعوث الأممي بعد لعبة أدوار خبيثة إلى جانب العدوان في الحصار الإقتصادي، ولعبة دور محوري في نقل البنك وحرمان الملايين من الأسر من الرواتب، أوكل المبعوث الأممي لليمن “إسماعيل ولد الشيخ” مهمة إبلاغ أطراف صنعاء الوطنية بعض مطالب أملاها العدوان عليه، على سلطنة عمان لإبلاغها أطراف صنعاء الوطنية.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال لقائه وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي في مسقط، إنّ اللقاء كان إيجابياً والسلطنة أكدت ضرورة إنهاء ماوصفه بالصراع في اليمن.

وبحسب قناة ” الميادين” فقد ذكرت مصادر لها أنّ ولد الشيخ أحمد بحث في عُمان خطته لميناء الحديدة وتسليمه لطرف ثالث واستئناف المفاوضات.

وأضافت المصادر أنّه طلب من عُمان “مفاوضة أنصار الله بشأن تجنيب ميناء الحديدة العمل العسكري”.. في إشارة على إلزام أنصار الله بالمبادرات المشبوهة من قبل بعض الجهات الأخرى، تبرأت منها الأطراف الوطنية.

مصادر مطلعة أكدت تمحور المطالب التي رفعها لسلطنة عُمان والتي بدورها مراد منها إيصالها إلى صنعاء، تسليم ميناء الحديدة “لطرف ثالث” لتجنيب الميناء التدمير العسكري تحت ذريعة تحصيل إيراداته لتوفير رواتب الملايين من الموظفين، بالإضافة لإيقاف إطلاق الصواريخ الباليستية بإتجاه السعودية، وإيقاف التصعيد العسكري في الحدود مع السعودية، وإيقاف عرض مشاهد الإعلام الحربي لمعارك الحدود.

مراقبون إعتبروا المطالب مطالب خيالية، وتثبت عدم جدية الأمم المتحدة في لعب دور في الوسيط لإحلال السلام، مشيرين أن المؤشرات تثبت وجود نوايا جديدة للعدوان على اليمن، ويراد من دور ولد الشيخ ذر الرماد في العيون وإيهام المجتمع الدولي بسعي الأمم المتحدة ودول مؤثرة إلى وضع حل في اليمن.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY