SHARE
Yemeni soldiers standing on missile launchers salute during a military parade in Sanaa on May 21, 2009

كتب: عبدالسلام محمود جحاف

كتب علينا أن نكون على رؤوسهم بنعالنا هذه هي الحقيقة فوصول مجموعة من الصواريخ البالستية إلى قاعدة فهد الجوية بعد ((عامين ونصف)) من العدوان ليس انجازا عسكريا وحسب بل هو خطوة استراتيجية غير اعتيادية فهو يرجع بذاكرتي إلى إطلاق أول صاروخ بالستي على قاعدة ((خميس مشيط )) كان ذلك بعد مضي حوالي ((70 يوما)) على العدوان حينها كان العسيري يتبجح بتدمير 95 % من الصواريخ البالستية لا ومش هذا بس قال 95 % من أهداف ما تسمى عاصفة الحزم تم تحقيقها وما بقي إلا 5% وتعود ما تسمى “ الشرعية” المزعومة.

يعني لهم حوالي عامين ونصف يشتوا يحققوا الـ5% من الأهداف المتبقية وفجأه دفعة صواريخ تنطلق إلى قاعدة فهد الجوية وقبلها ينبع وااااااوا .

فمنذ إطلاق دول العدوان العنان لطائراتها قصفا وتدميرا لبلادنا (للأرض الطيبة ) حتى اليوم تصريحات “العسيري” تجعلني اشعر بالارتياح لما أراه من تخبط وهلوسة يعيش لحظاتها العدو ويتجرع الهزائم المتلاحقة ومع ذلك لا ((يخجل أبداً )).

فمنذ تلك اللحظة التي أعلن فيها تدمير الصواريخ البالستية التابعة للجيش اليمني وهضربة قيادات ما يسمى التحالف “العبري” العربي وأنهم قادرون على دخول “صنعاء” وأنهم انجزوا وكملوا وقطفوا وجهزوا وما باقي إلا يصل الحاكم العسكري إلى صنعاء ومن بعد كل تلك التصريحات والشطحات والتوهمات وحتى اليوم يزداد يقيني بحتمية الانتصار .

وهاهي الأيام تدور وتمشي بسلاسة عجيبة واطمئنان أعجب ويتم بفضل الله تعالى وتوفيقه وتسديده إرسال عدد من الصواريخ البالستية دفعة واحدة ايش فعلتوا يا رجال الله .

حقا سيسجل التاريخ يوما أن ثلة من المؤمنين مرمطوا بجيوش العالم تحت أقدامهم وقليل منهم فقط استطاعوا مواجهة العالم وصمدوا وثبتوا ونكلوا بكل القوى المستأجرة والمنافقة من الشرق والغرب وبماذا ؟ بإمكانيات بسيطة ومحدودة وليس لديهم لا ثقل سياسي ولا عسكري ولا اقتصادي “كادحين” “حفاة” شعث وغبر من يراهم لا يفكر يوما أنهم غالبوا العالم فغلبوه وداسوا عليه.

ايش أصل الحكاية؟ وكيف يتم استيعابها ؟ وهل معقول بعد عامين ونصف تقريبا يقلب اليمانيون الطاولة رأسا على عقب بمفاجآت عسكرية مذهلة كهذه.

نعم إنها المعجزة وكذلك هو وعد الله لتمطر قاعدة فهد الجوية صواريخ بالستية معدلة يمانيا فساء صباح المنذرين ذلك هو الله وتلك هي عظمته وهذا هو سره الموضوع في اضعف خلقه.
وأنزلنا عليهم بأس الله

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY