المشهد اليمني الأول| حضرموت

اندلعت مساء اليوم الاثنين 13 يونيو 2016م، اشتباكات مسلحة بين ينتمون للمتسلط هاشم الأحمر وأزلام يتبعون الرئيس المنتهية صلاحيته الفار عبدربه منصور هادي بمنفذ الوديعة الحدودي بمحافظة حضرموت.
واندلعت الاشتباكات بين الطرفين عقب نشوب خلافات بين أزلام هادي واخرين من جماعة حزب الإصلاح يقودها “هاشم الأحمر”.
وقال مسافرون ان الاشتباكات استمرت لدقائق وانها خلفت جريحين نقلا إلى مستوصف طبي لتلقي العلاج .
منفذ الوديعة أرباح كبيرة ينهبها هاشم الأحمر وجماعته

ويسيطر مسلحون تابعون للشيخ هاشم الأحمر نجل الشيخ القبلي الراحل عبدالله بن حسين الاحمر على منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية ويجني بذلك أموالاً طائلة من الحركة التجارية.

وكشفت تقارير صحفية أن مسلحي الأحمر يبسطون سيطرتهم على مثلث العبر امتداداً إلى منفذ الوديعة 100 كيلو متر وتبلغ عادات السيطرة على الحركة التجارية على المنفذ والتي يجنيها الأحمر نصف مليار ريال أحياناً.

ونشرت صحيفة الأمناء الصادرة من الجنوب اليمني تقريراً لمراسلها عدنان الأعجم الذي روى تفاصيل سيطرة الاحمر على المنفذ.

ويروي مراسل الصحيفة رحلته إلى المنفذ قائلا “أثنا سيرنا من العبر إلى الوديعة شاهدنا  4مواقع عسكرية ونقاط أمنية ، سألنا عن تبيعتهم ؟ قيل لنا أنها قوات تابعة لهاشم الأحمر .وقبل وصولنا إلى الوديعة بحوالي 14 كيلو ، شاهدنا طوابير ضخمة من الشاحنات في الاتجاهيين  من الطريق ، منها فارغة وشاحنات أخرى محمله بالبصل ، جميع تلك الشاحنات في طريقها بالدخول إلى السعودية  ، وامتدت هذه الطوابير إلى داخل بوابة منفذ الوديعة ، وسألنا عن الفترة الزمنية لدخول هذه الشاحنات ؟ قيل لنا أنها تستغرق حوالي أسبوع كامل لدخولها إلى الجانب السعودي من المنفذ.

ويضيف “قادني الفضول لإسال أحد الجنود العائد للتّو من داخل حجرة الجمارك  عن حجم الإيرادات في الجمارك ؟ قال :  ” خيرات !”  ، فقلت له : إلى أين تذهب؟ ، قال : “لا أعلم ، ولكن نستلم كل المصاريف من هانا ” ، وأثناء الدردشة قال : “إن المسؤول المالي للمعسكر يبز الزلط إلى مأرب ” . وشاهدت أحد الصرافين  المتجولين في بوابة المنفذ ، من أين تأتي بكل هذه السيولة؟ ،  قال : “من الخُبْرة !”  ، فعرفت أنه جندي أيضا ، فقلت له : كم الدخل اليومي؟ ، قال : ” تكفي لبناء اليمن “ودخلت معه في  أمور السياسة ، ثم عدت له بموضوع الإيرادات ، قال : “في بعض الأيام يتجاوز الدخل نصف مليار “.

التعليقات

تعليقات