المشهد اليمني الأول/

دان مصدر مسؤوول بوزارة الخارجية بصنعاء الاعمال المنافية للانسانية والمحالفة لكافة المواثيق الدولية التي يمارسها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني، وقال ان “الذرائع والحجج التي سوقها العدوان وعملاؤه والخونة امام العالم على مدى 28 شهرا من القصف والتدمير والقتل تتساقط يومياً وتؤكد بأن الهدف الرئيس للعدوان هو قتل أبناء الشعب اليمني وتدمير مقدراته الاقتصادية وكافة أوجه الحياة وانه لاصحة لكل ادعاءات الرياض”.

وأضاف المصدر: “ما قام به طيران العدوان السعودي فجر يوم الجمعة 4 أغسطس 2017 من استهداف لمنزل المواطن طه حسين الظرافي في منطقة محضة بمديرية الصفراء بمحافظة صعدة ، بغارة جوية استشهد فيها أربعة أطفال وأربع نساء وإصابة شخص، وكذا استهداف بغارة جوية أخرى سيارة مواطن في منطقة بركان بمديرية رازح بمحافظة صعدة استشهد على إثرها ثلاثة مواطنين وإصابة سبعة أشخاص، عمل جبان ويفضح دناءة وخسة القيادة السعودية التي تدعي دائما محاولة اعادة الشرعية المنتهية صلاحيتها والرئيس الفار الفاقد الأهلية والذي خان وجماعته الهاربة البلاد وحرضوا على دمار البلاد وقتل العباد”.

واوضح المصدر المسؤول ان “العدوان يسعى لإفشال اي بوادر ستؤدي الى توقف العدوان وترفع الحصار ، و يسعى إلى توتير الاوضاع اما عبر مواليه من العملاء والخونة الجبناء بالتصعيد في الجبهات ، او عبر رفع وتيرة الغارات الجوية الوحشية الجبانة التي تستهدف وتقتل الأبرياء من المدنيين وهم نيام او في الاسواق او المدارس او اماكن اعمالهم ، وذلك بهدف خلق مناخ عداء وحقد شعبي مستمر رافض لأي محادثات سلام لدى أبناء الشعب اليمني المؤمن بحقه في العيش بكرامة وعزة والدفاع عن أرضه ببسالة وعدم الرضوخ لشروط القيادة السعودية المتهورة والنزقة والتي تعتقد ان اموالها يمكن ان تشتري النصر او تكتب التاريخ”.

وحمل المصدر المسؤول بوزارة الخارجية مجموعة الدول الـ 18 الراعية لعملية التسوية السياسية المسؤولية عما يرتكب من مجازر وجرائم حرب في اليمن على مرأى ومسمع منهم حيث وهم يطالبون دائما الشعب والقوى المناهضة للعدوان بالجنوح الى السلام بينما لايتحرك احد منهم وهم يرون عشرات الضحايا من المدنيين جلهم من الاطفال والنساء يقتلون يوميا وهم نيام او ذاهبون لقضاء امورهم ، وأن المفترض بأولئك رعاة عملية السلام ممارسة الضغط كذلك على القيادة السعودية المتهورة لوقف جرائمها وللاحتكام إلى صوت العقل والتهدئة وتحقيق السلام ووقف عدوانهم البربري الهمجي على اليمن ،ومراعاة الله بحق الشعب السعودي الذي يقودونه الى وضع خلق ثأر وعداوات مع جاره اليمني لن تنتهي ولو بعد مئة عام ، اضافة الى وقف العبث بثروات وأموال مواطنيهم في المملكة والتي تنفق في الحصول على رضا اسيادهم في الادارة الامريكية والحكومة البريطانية وشراء الأسلحة ودفع العمولات والرشاوى بمليارات الدولارات.

وأضاف المصدر المسؤول بأنه ولاشك بأن هناك الأحرار من أبناء السعودية لن يسكتوا كثيرا عن العبث الذي تمارسه جماعة محمد بن سلمان من قادة عسكريين وامنيين ومسؤولين في نظام آل سعود الذي سيتهاوى بفعل هذه الجرائم التي لن ينساها تاريخ البشرية.

واختتم المصدر تصريحه بالقول: نحذر القيادة السعودية مجددا من مغبة استمرار اعمالها الاجرامية وقصفها العشوائي الجبان وتأثيرها على أي جهود للسلام ، مذكرا تلك القيادة وكل اطقم الطيران العدوانية ومن يديرون غرف عمليات القتل والاجرام بوزارة الدفاع السعودية انهم سيحاسبون على كل جرائمهم طال الزمن ام قصر ، وان دماء اليمنيين ليست رخيصة وسيجد الثأر لها مكانا في قادم الايام.

التعليقات

تعليقات