المشهد اليمني الأول/ النجم الثاقب

ان السباق للسيطرة وبناء القواعد على ضفتي البحر الأحمر وبالقرب من اهم الممرات المائية مستمر، ولا حدود معينة لهذا السباق طالما بقية الدول المستضيفة ضعيفة ومتشضية.

القرن الأفريقي والدول المطلة على البحر الاحمر من ضفة القارة الأفريقية ابتداءً بافريقيا مروراً بجبوتي وصولاً الى الصومال كل هذه المنطقة محشوة بقواعد عسكرية لمختلف القوى الدولية.

تتصدر إسرائيل وامريكا وفرنسا والصين عدد القواعد الموجودة ولا يزال النشاط العسكري في تصاعد وسط سباق على اضعاف الدول المطلة على البحر الأحمر وانتاج انظمة خاضعة لسيطرتها اولا وثانياً زراعة الفوضى والحروب الطويلة وإفقار شعوب هذه المنطقة.

ان هذا النموذج الأستعماري الدموي بطريقة ملتوية وتحت عناوين كثيرة ينقل تدريجياً الى الضفة المقابلة في شواطئ اليمن الغربية والجنوبية والتي تمتد بطول 2000 كيلوا متر وتتضمن عشرات الجزر بالإضافة الى الممر الأهم باب المندب الأستراتيجي، لكن هذه المرة بأدوات اقليمية.

ولكي يمرر نشاط هذه الدول باشرت بالعدوان على اليمن واستخدمت مختلف القواعد العسكرية في جيبوتي وارتيريا بدعم عسكري امريكي واسرائيلي، كشف عن بعضها اللقائات الدورية بين الكيان الإسرائيلي والنظام السعودي الذان لم يخفيا التنسيق المشترك للأنشطة العسكرية في البحر الأحمر.

مرحلة بناء قواعد مشابهة وبالقرب من باب المندب وجزيرة ميون عدى عن جزيرة سقطرة دشنته الإمارات وبغطاء امريكي متجاوزة كل الأتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بحماية سياسة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومنها اليمن.

هذا النشاط العسكري اتى بعد تحويل المحافظات الجنوبية الى ساحة للإضطرابات والجماعات المسلحة التي عملت السعودية والإمارات على تمويلها عسكرياً وفتح معسكرات للزج بالمئآت من ابنائها في حروبها الخاسرة ضد اليمن.

التعليقات

تعليقات