المشهد اليمني الأول/

ضبطت الاجهزة الامنية واللجان في محافظة ذمار مبلغ 100 مليون ريال من العملة المزيفة فئة الـ 5000 ريال كانت مخفية بداخل كرتونين يحتوي كل واحد منها على 50 مليون ريال كانت بحوزة 4 اربعة اشخاص كانوا يشكلون عصابة لترويج العملة المزيفة وتصريفها وتتراوح اعمارهم بين 21 – 40 عام .

وقالت الاجهزة الامنية انها ضبطت المتهمين الاربعة خلال الايام القليلة الماضية اثناء وجودهم في احدى محطات الوقود الواقعة على خط مغرب عنس في اثر عملية تحر ومتابعة .

موضحة بأن جمع الاستدلالات في القضية كشفت بان العملة المزيفة تم احضارها من الجوف بواسطة شخص يدعى ( م . ن . ص ) الى منطقة ردمية الحثيلي الواقعة ما بين مارب والعقلة لترويجها وبيعها في المحافظات الشمالية . وان المدعو ( س . ص . ن ) كلف بالقيام بهذه المهمة بالاستعانة بالمتهمين الثلاثة الذين تم ضبطهم في هذه القضية .

وأضافت الاجهزة الامنية بأن المتهم الرئيسي في هذه القضية وهو المدعو ( م . ن . ص ) قام بالتواصل مع شخص في محافظة ذمار يدعى ( ي . د ) بالتعاون مع بقية المتهمين واتفق معه ان يبيع الـ 100 مليون ريال مقابل مبلغ 90 مليون ريال ، وعمل على اقناعهم بان هذا النوع من النقود فئة ” 5000 ريال ” متداولة على نحو واسع في محافظتي مارب والجوف وفي محافظات اخرى .

وكان يمكن لهذه الصفقة ان تتم لولا يقظة رجال الامن واللجان الشعبية وضبط عصابة ترويج العملة المزيفة في الوقت المناسب .

وقد خلصت الاجهزة الامنية الى التأكيد بأن المؤشرات الاولية لجمع الاستدلالات في هذه القضية بأنها جزء من مخططات العدوان في ضرب الاقتصاد الوطني مستدلة في ذلك بالمنطقة التي خرجت منها العملة المزيفة والتي تقع تحت سيطرة العدوان وأدواته .

وكذلك بالمحافظات التي كان يخطط لترويج العملة المزيفة فيها وهي محافظات شمالية بهدف احداث مزيد من الارباك والقلق في السوق وبما يعود سلباً على كافة ابناء الوطن .

لافتة النظر الى ان اعلام العدوان وبعد ان تم ضبط أفراد هذه العصابة قام بتفسير هذا النجاح الذي حققته الاجهزة الامنية بطريقة عارية من الحقيقة مصورة المتهم الرئيسي في هذه القضية بانه يعمل في البنك المركزي بصنعاء ، بينما هو في حقيقة الامر مجرد فلاح من ابناء مديرية مرخة بمحافظة شبوة وهو الان متحفظ عليه في السجن المركزي بمحافظة ذمار رهن التحقيق ، وليس كما أدعى اعلام العدوان بانه حكم عليه بالإعدام .

مؤكدة بان هذه القضية بكل تفاصيلها هي استمرار لنهج العدوان ومحاولاته اليائسة لتخريب الاقتصاد اليمني واغراق المواطنين في حالة من الفقر والجوع لكسر ارادته وصموده الاسطوري .

التعليقات

تعليقات