المشهد اليمني الأول/

أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن الإستراتيجية العسكرية اليمنية في مواجهة تحالف العدوان انتقلت إلى مرحلة جديدة أكثر شمولية وتفوقا وقوة بما يواكب طبيعة معطيات وتحديات ومتطلبات الدفاع عن سيادة ووحدة واستقلال الوطن والانتصار لإرادة الشعب.

كما أكد أن هناك مفاجآت كثيرة ستكون اشد إيلاما للعدوان عسكريا واقتصاديا ولن يستطيع التعتيم عليها مهما كانت إمكاناته وأدواته.

وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن من ابرز الأولويات الماثلة في هذه المرحلة الهامة والحساسة، رفد وتعزيز الجبهات الداخلية وجبهات ما وراء الحدود بكافة الوسائل المادية والبشرية واللوجستية والأسلحة والمعدات الحديثة وتسخير كل الجهود لتعزيز الانتصارات ضد قوى الغزو والاحتلال وبما يكفل حماية سيادة ووحدة واستقلال اليمن أرضا وإنسانا.

وأوضح أن الحديث عن توزيع أراضي وما دون ذلك من الجوانب الاستثنائية أو منح امتيازات شخصية في مثل هكذا وقت لم ولن تكون محل اهتمام أو ذات علاقة لا من قريب ولا من بعيد بأولويات المهام الوطنية المرسومة والمحددة.

وأكد وزير الدفاع أن المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ ومجلس الدفاع الوطني واللجنة العسكرية العليا وقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة تولي كل الاهتمام خلال هذه الفترة بتحقيق الأهداف ذات الأولوية.

وشدد على ضرورة حشد كافة الإمكانات التي تصب في إطار الإيفاء بمرتبات ومستحقات  المدافعين عن عزة وشموخ اليمن وتحسين أوضاعهم المعيشية والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى.

وحيا اللواء العاطفي المواقف الوطنية الشجاعة والتضحيات الجسيمة لأبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف جبهات العزة والكرامة وميادين الصمود والثبات في مواجهة قوى الشر والعدوان.

التعليقات

تعليقات