المشهد اليمني الأول/ تقرير – أحمد عايض أحمد

بظهران الجنوب بمنطقة عسير.. أصرّ اسود الجيش واللجان ان يتصدروا المشهد العسكري بروح عسكرية منافسة من خلال تحقيق انجاز عسكري من العيار الثقيل في سيناريو عملياتي دقيق ومبهر واحد لعمليّة هجومية صاروخية واحدة، نفذّها أسود الجيش واللجان والنتيجة كانت من العيار الثقيل، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

التصعيد العسكري اليمني وخصوصا بجبهات ماوراء الوحدود زاد اشتعالا واصبح له تأثير بالغ في دهاليز النظام السعودي حيث اصبحت العمليات العسكرية اليمنية تأخذ مجرى الاستمرارية والتركيز الدقيق في التنكيل بالجيش السعودي ومرتزقتة وهذا التصعيد العسكري اليمني هو نتيجة التصعيد الغازي والمرتزق بكل وحشية ضد المدنيين اليمنيين. وهذا متوقع لان المعركه باتت شامله بماهيتها ومساراتها العملية.

لاشك ان العمليات العسكرية في جبهات ماوراء الحدود باتت الى حد ما تخرج عن السيطرة الاعلامية السعودية والخليجية ولم يعد للتعتيم الاعلامي تحكم في كشف مايتكبدةه النظام السعودي ومرتزقه من خسائر وهزائم وخصوصا ان الاعلام القطري دخل خط نقل المعارك بشكل مباشر ضد تحالف الغزاه نكاية بالسعودية والامارات وليس حبا في اليمن وانجازات جيشه ورجاله لذلك كان هذا الصراع الخليجي مفيدا لليمن ولاشك ان الصراع الخليجي هو نتيجة طبيعية للغرق السعودي الاماراتي في المستنقع اليمني وباتت لغة الخيانة هي السائدة بين اعراب الخليج.

ظهران الجنوب

لطالما روج الاعلام الغازي لانجازات وبطولات وهمية للغزاة والمرتزقه بجبهة علب وتتضح فيما بعد انها افتراضية تصنعها العقول المهزومة والقلوب المأزومة نتيجة الهزائم القاسية التي ينالها الجيش السعودي ومرتزقة، بطبيعة الحال، إسم علب يتحدث عن نفسه انه جغرافيا الكمائن والمصائد التي يقع فيها الجيش السعودي ومرتزقتة ولايخرجون احياء منه بل جثث محمولة والجديد من الميدان هو انجاز عسكري من العيار الثقيل حيث نفذ اسود الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية تجاوزت نوعيتها اي عملية اخرى حيث شنت القوة الصاروخية التابعة للجيش واللجان ضربة صاروخية وبمشاركة المدفعية مستهدفة تجمعات عسكرية لمرتزقة العدوان وقد نقل الاعلام الحربي عن مصدر عسكري بوزارة الدفاع اليمنية بناء على معلومات استخبارية ميدانية فورية أن العملية الصاروخية الهجومية نفذت بصاروخ زلزال 2 وقذائف مدفعية ثقيلة وعدد من صواريخ الكاتيوشا وهاون عيار 120ملم، محققة إصابات مباشرة.

وأكد المصدر مصرع أكثر من 100 قتيل من مرتزقة العدوان، وسقوط اكثر من 150 جريح أغلبهم إصاباتهم خطرة، لافتا إلى أن مستشفى ظهران الجنوب لم يستطع استيعابهم وتم تحويل اغلبهم الى مستشفيات ابها وخميس مشيط وتعد هذه العملية الهجوميه هي الأقسى بجبهة علب ظهران الجنوب بمنطقة عسير.

ومن المؤكد ان عملية القصف الصاروخي والمدفعي الخاطفه كانت بناء على معلومات استخبارية عاجلة تفيد ان الوجبه دسمه وكبيره ويجب تناولها بعملية خاطفه تستهدف تجمعات عسكريه كبيره وهذا ماحدث وكانت النتيجه صادمه و مرعبه للغزاه والمرتزقه ومفرحه للغايه لكل يمني ويمنيه في الوطن الصامد.

في الختام..

تحية وفاء لمن هزموا ونكلّوا وسحقوا واذلّوا ال سعود وتحالفهم بعُقر دارهم .. وانتصر بهم اليمن في ميادين العزّه والاباء باقتدار وافتخار.. حيث تتنزل الملائكة إلى السماء الأولى، لتشاهد طقوس التطهير والانتصار ، يغني ملاك الموت ترنيمة الحصاد متجولاً ما بين علب وظهران الجنوب والربوعة ، تاركاً بعض المناطق السعودية المجاوره لمسرح المعارك المشتعلة بعلب – ظهران في استراحة حتى إشعار آخر، بنادق وصواريخ ومدافع يمانية تطلق نيرانها كأوركسترا خلاص ومجد وحسم باوتار العنفوان والانتقام ، في علب والربوعه تكتب وحدات الجيش واللجان صور انتصارات وانجازات خالدة ، وفي جيزان ونجران تسلخ جلود مخلوقات العالم السفلي ما بين مرتزقة سودانيين ويمنيين بدون تردد بل بارادة ثأر ونصر ومالجيش السعودي الا وجبات دسمه يتم سحق جنوده وضباطها بين طرفي الليل والنهار عند كل نهاية جوله من جولات المعركة، والقادم اعظم، اليمن ينتصر.

التعليقات

تعليقات