كتب: يحيى بدري

كما هو معروف ان تكون كل المنظمات الحقوقية والمنظمات الإنسانية محايدة بمواقفها ولا تتبع اي طرف غير ان بالأخير علينا ان ندرك ان تلك المنظمات تتبع طرف او دولة او مجتمع او كما يقال طرف المصدر الذي يقوم بدعمها والذي بدونه تصبح لاشيء.

ولا شك ان ذلك المصدر المدعوم لكل منظمة حقوقيةوانسانية له علاقة بل علاقات غير محدودة مع الأطراف الاخيرة وهذه من المسلّمات التي لا يستطيع احد نكرانها وان حاول! وكما نعرف ان لليمن أعداء يقومون بإبادة كل مافيها بجميع أنواع الاسلحة حتى اصبحت مكاناً لتجريب الاسلحة المحرمة دولياً والتي عجز العالم عن وجود مكان لتجريبها فيه وكل ذلك لم يحدث إلا لأغراض عديدة سياسيةً منها واقتصادية وثقافية وعياً ومن الاهداف الاخرى الخفية التي يغفلها العالم لا نحن.

ونعرف من هم أعدائنا جيداً بكل الصور والاجناس الظاهر منهم والخفي عند البعض من يعتقد ذلك نكراناً لا اعتقادٍ جازم وكلاً من دول المصادر الأساسية للمنظمات المدعية بالحقوقية والإنسانية تريد ان تكون لها علاقة أكثر ثباتاً وقوةً مع العدو العملاق بما يمتلكه من سياسة واقتصاد وسيطرةً عالمية من خلال امتلاكة ترسانة أسلحة قوية وفتاكة بمختلف أنواعها وكتائب جيشٍ لايقهر كما يدعي ويصدقه الكثير جهلاً بالحقيقة وضعفاً نفسياً بما يدعي به العدو لاثارة الخوف بشعوب العالم.

وعند محاولة دول مصادر هذه المنظمات لتقوية علاقاتها مع العدو الجبار يستغل العدو نقطة ضعف دول المصادر هذه ويضغط عليها بايقاف دعم هذه المنظمات بداية من الحرية المطلقة الواجب امتلاكها من كل منظمة حقوقية او انسانية بذلك تضطر هذه المنظمات لإزالة تعاملاتها الحيادية المدعية به جسداً دون روح كارتداء الأقنعة لإخفاء الوجه الحقيقي لها.

ولم يكن ذلك سبباً مقنعاً للتخلي عن الإنسانية كما تدعي به المنظمات فالإنسانية أساس كل شيء ولاعذر بتاتاً للتخلي عنه سوى جبن هذه الدول وحقارتها في بيع ذممها وتصفيق للعدو في انتهاك جرائمها بكل الطرق البشعة والوسائل المختلفة في كل جانب من جوانب الحياة بداية بانتهاك حرمة الإنسان طفلا كان او آمرأة وشيوخ عاجزين والعبث بهم بكل الطرق البشعة الى جانب الجوانب الأخرى المتمثلة في تدمير البنية التحتية وغيرها من الجوانب… الخ.

شعب اليمن والإيمان لم يعتقد يوماً بالمراهنه على أحد لا على المنظمات ولا على الامبراطوريات ولا على الدول لم يراهن على المحايدين ولا على الصامتين ولا على الثائرين زيفاً لا على الأمم المتحدة ولا على ايران وروسيا ولا على غيرهم.

شعب راهن على الله الخالق وعلى مسيرة الشهيد القائد المنتهجة من كتاب الله ومحمد رسول الله وال رسول الله على يد القائد الاعظم الذي ان قال صدق وان وعد وثق وان تكلم انصت له الجميع تعظيما وإجلالاً واحتراما شعبً راهن على ذلك وعلى نفسه بالتعاون والإعتصام شعبٌ رسم العزة والكرامة والإباء هدفا وسعى له بقوه فسلام الله الشهيد القائد وسلام الله على ذلك الشعب وقائده وسلام الله على الشهداء الطهراء الأنقياء. يحيى البدري

التعليقات

تعليقات