من بينها الكلور والعطور المقلدة.. 7 استخدامات لمواد كيميائية تُسبب السرطان والعمي

231

المشهد اليمني الاول|منوعات

كشف أستاذ البحث في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية محمد الدوسري عن ممارسات خاطئة للمواد الكيميائية الخطيرة المنتشرة في المنازل والمرافق العامة وغيرها.

وأوضح الدوسري، أنه بالتزامن مع ثورة مواقع التواصل يعمد بعض المشاهير للترويج لمواد كيميائية مضرة للصحة لكونهم يأخذون معلوماتهم من مصادر مجهولة وبشكل خاطئ، مبيناً أن هذا الأمر ينشر الرعب وليس الوعي لدى المجتمع.

وحذر الدوسري بحسب “الوطن” من مخاطر المواد الكيميائية، التي تصيب بالعديد من الأمراض وفي مقدمتها السرطان، مشيراً إلى أن هناك عدة استخدامات خاطئة لبعض المواد الكيميائية قد تصيب بالسرطان أو تسبب العمى.

الكلور والفلاش

الاستخدام الخاطئ الأول الذي تقع فيه بعض ربات البيوت ـ بحسب الدوسري ـ هو خلط منتجات الكلور مع منتجات التطهير القوية مثل «فلاش» وغيرها وذلك لرفع معدل النظافة في المنازل، حيث يتسبب خلط المادتين في إنتاج مادة ثالثة تسمى «الكلورامين» وهي شديدة السمية، وتقتل خلال جزء من الثانية من خلال حاسة الاستنشاق واللمس كونها تتصاعد على شكل أبخرة ودخان.

رائحة الوقود

“مُلاك محطات الوقود عليهم إلزام العمال بوضع كمامات وقفازات لضمان عدم لمس أو استنشاق رائحة الوقود”.
هكذا طالب الدوسري، حيث أكد أن رائحة الوقود تؤدي مع مرور الزمن إلى الإصابة بسرطان الدم، لأنها تحتوي على أحد المضافات يسمى البنزين العطري، موضحاً أن هناك الكثير من قائدي المركبات يستمتع باستنشاق رائحة البنزين خلال تزويد السيارة بالوقود.

العطور المقلدة

العطور رخيصة السعر والمقلدة والتي يتم صنعها بواسطة مواد كيميائية كثيرة تسبب أيضاً الضرر ويجب الابتعاد عنها قدر المستطاع.

صبغات الشعر

بخصوص الصبغات، أكد الدوسري أن صبغة الشعر تحتوي على مادتين إذا اجتمعتا فإنهما تتسببان في إشكالية كونها تحمل ماء الأكسجين الذي يؤدي إلى حرق الشعر، وبالتالي يصبح الشعر أكرتاً أو خشناً وليس أملساً أو أشهباً، وكثرة استخدام صبغات الشعر غير المنضبطة بالرقابة الطبية بمدد غير متباعدة يؤدي إلى بؤر سرطانية بطيئة الانتشار والنمو.

مبيضات الجلد

بالنسبة لمبيضات الجلد فإنها تحتوي على مادة الزئبق، وهذه المادة تدخل إلى الجلد الأمر الذي يؤدي إلى تغير اللون، وبالتالي فإن المستهلك يضمن بأن مفعول المبيض قد ظهر على الجلد، ولكن في الحقيقة هذه مادة وقتية وليست أبدية.

الأحذية المضيئة

يقول الدوسري ‘‘إن الأحذية المضيئة التي يفرح بها أولياء الأمور عند شرائها لأطفالهم يحتوي بعضها على مادة الزئبق، وهذه المادة حينما تدخل الجسم تتجمع مباشرة في المخيخ، وبالتالي قد تؤدي إلى عمى الأطفال ومرض متلازمة داون وبعض من الأمراض الأخرى، لأن الزئبق من المعادن الثقيلة التي إن دخلت الجسم فإنه من الصعب التخلص منها بل تظل تتراكم‘‘.

الهواتف المحمولة

يتعمد الكثير من الآباء والأمهات إلهاء الأطفال بالهواتف وحملها، وهم لا يعلمون أن هذه الأجهزة توجد فيها مادة «ريثيون» إضافة إلى البطارية، ولذلك فإن وضعها في فم الطفل قد يؤدي إلى دخول المادة إلى جسم الطفل الأمر الذي ينتج عنه مشاكل صحية عديدة.

التعليقات

تعليقات