المشهد اليمني الأول/

بعد تردّي الأوضاع الانسانية في اليمن أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية مساء الثلاثاء، عن انزعاجه الشديد، إزاء تردي الأوضاع الإنسانية في اليمن نتيجة انتشار وباء الكوليرا وارتفاع عدد الوفيات منذ 27 أبريل الماضي إلى أكثر من 1900 حالة وفاة.

يذكر أن السعودية تشنّ مع عدّة دول عربية وبدعم أمريكي بريطاني عدوانا على اليمن، سقط جرائه آلاف اليمنيين بين قتيل وجريح.

ولفت الوزير مفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إلى تصاعد قلق أبو الغيط إزاء ما تُشير إليه التقارير المتواترة الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة المعنية بالشؤون الصحية والإنسانية، والتي تؤكد إصابة أعداد كبيرة بالمرض، خاصة في المناطق النائية، نتيجة عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية بشكل فوري وعاجل.

وتابع “عفيفي” أن الأمين العام يثمّن في هذا الصدد المساعي الأخيرة التي بذلتها دول عربية، لمواجهة وباء الكوليرا ورفع المُعاناةِ عن الشعبِ اليمني.

وأضاف المتحدث الرسمي في ختام تصريحاته أن أبو الغيط يرى من ناحية أخرى أن استقرار الأوضاع في اليمن، بما في ذلك الأوضاع المعيشية والصحية، لن يتحقق بصورةٍ كاملة إلا من خلال تسويةٍ سياسيةٍ شاملة على أساس قرار مجلس الأمن 2216، ومُخرجات الحوار الوطني الشامل، ومُقررات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

مُشيرا إلى  أن الوقت قد حان لكي يدرك الجميع أنه يلحق الدمار ببلده، وأنه يضرّ بحياة الملايين من اليمنيين الأبرياء، وأنه مسؤول عما آلت إليه الأوضاعُ في هذا البلد من تدهور وانهيار على كافة الأصعدة.

التعليقات

تعليقات