المشهد اليمني الأول/

حاولت قناة “سكاي نيوز” الإماراتية التبرير عن فشل معاركها مع أزلامها المنافقين في غزو الساحل الغربي لليمن، وتعثرها وتكبدها أموال وخسائر هائلة، بالإضافة للخسائر البشرية الكبيرة والتي يغطى عنها.

واعتبرت القناة أن معسكر خالد في مديرية موزع بمحافظة تعز قد أصبح تحت سيطرتها، دون إلتقاط أي مشهد يثبت زعمها، فيما زعم قائد المنافقين في وقت سابق أن قوات الغزو والمنافقين قد إنسحبت من المعسكر.

فيما يواصل طيران العدوان شن غاراته على المعسكر، وهو مايدحض وبجلاء إدعاءات القناة الإماراتية، التي حاولت تخفيف الضغط النفسي إثر فشلها الذريع في جبهات الساحل وتعثرها هناك.

وبعد أن زعمت القناة سيطرتها على معسكر خالد بن الوليد، حاولت الحديث عن أسباب الهزيمة من منظور المنتصر، مشيرةً إلى أن سبب الهزيمة هي إرسال زعيم الحوثيين كتائب قتالية جسورة تدربت في إيران.

وحاولت القناة الإماراتية مع ضيفها إيهام المشاهد ومعسكر الغزاة والمنافقين بأن الحوثيين رغم إرسالهم كتائب ذات قدرات قتالية عالية فشلوا في حماية أرضهم.

فيما حاول الضيف التسويق للنظرية بأن الحوثيين يدربون مقاتلين في إيران وأن هناك خبراء من حزب الله اللبناني يدرب الحوثيين، ويتخذون مسميات طائفية، مشيرين إلى بعض أسماء كتائب حوثية كـ “الحسين – البدر” .

حيث حاولوا جاهدين التبرير لفشلهم الذريع بإلقاء اللوم على الكتائب المدربة من الحرس الثوري الإيراني.

وفي هفوة أثبتت سطحية ثقافة الإعلام الإماراتي وضيوفه، قال الضيف متحدثاً عن الطائفية بأن الحوثيون يقيمون إحتفالات طائفية كالإحتفال بعيد الغدير وعيد الولاية، وهو ما يراه مراقبون سقوط مدوي بإعتبار عيد الغدير مخلد في اليمن منذ ما قبل الحوثي بعقود طويلة، وقد خلدها المفكر اليمني “عبدالله البردوني” في أحد كتبه.

ويرى مراقبون أن الهفوات والنزول إلى هذا المستوى السطحي والغبي، ما هو إلا نتيجة طبيعية لخسائر ثقيلة لم يعد بمقدور الإمارات حملها.

وكانت قد أشارت مصادر عسكرية للمشهد اليمني الأول، أن أبطال الجيش واللجان الشعبية تمكنوا من إستعادة عدد من المواقع بالقرب من جبل الشبكة بموزع وتكبيد منافقي العدوان خسائر فادحة بالرغم من المشاركة الواسعة للطيران الحربي والإستطلاعي.

وأضافت المصادر أن أبطال الجيش واللجان الشعبية، نفذوا أيضاً عملية هجومية على مواقع المرتزقة خلف محطة يختل غرب تعز .

المصادر أفادت للمشهد اليمني الأول، أن العملية كانت خاطفة وأسفرت -بفضل الله- عن مصرع وإصابة عدد كبير من منافقي العدوان في يختل غرب تعز .

وأشارت المصادر إلى إطلاق القوة الصاروخية لصاروخ زلزال 2 على تجمع لمنافقي العدوان في محطة يختل بالمخاء، فيما تم إستهداف منافقي العدوان في تبة السيمن بمديرية ذباب بقذائف المدفعية محققةً إصابات مباشرة.

وفي جبهات أخرى أفادت مصادر عسكرية عن تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية من صد وإفشال زحف لمنافقي العدوان بإتجاه تبة القرون في منطقة الكدحة، حيث أسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وبينت المصادر بأن زحف مماثل تم كسره وسقوط قتلى وجرحى من منافقي العدوان أثناء التصدي له، حيث كان الزحف بإتجاه مواقع الجيش واللجان في جبهة الضباب .

ويتكبد أزلام العدوان ومن ورائهم الغزاة هزائم يومية ثقيلة تقدر بـ 500 ألف دولار يومياً علماً أن كلفة الطلعة الجوية لطائرة معادية واحدة مع ذخيرتها تبلغ 70 ألف دولار أمريكي.

وكان قد أكد العقيد عزيز راشد، مساعد المتحدث باسم الجيش اليمني ، على تصاعد وتيرة العمليات العسكرية مع قوى العدوان، وبصفة خاصة في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.

وأشار راشد في حديث مع وكالة “سبوتنيك الروسية”، أن الهجوم على معسكر خالد بن الوليد، تكرر عدة مرات، في محاولات للتقدم داخل المعسكر والسيطرة عليه نظراً لأهميته الاستراتيجية والرمزية، نظراً لوقوعه بين ملتقى الخطوط ، وبين الجبال والسهل الساحلي ومساحته حوالي 12 كم مربع، لذا فهناك الكثير من الأماكن المخفية التي لا يعلم العدوان عنها شيئاً، وكل ما يستطيعون فعله هو القصف العشوائي والتخريب، ونحن من نسيطر بشكل غير ظاهر على المعسكر ونصد هجماتهم، بل ونهاجمهم في عمليات نوعية.

كما أوضح إن تحالف العدوان يقوم بعملياته من الجو وعندما يتم الالتحام على الأرض مع الجيش واللجان الشعبية يتم تحييد الطيران، وهنا تكون السيطرة من جانبنا، وفي بعض الأحيان تقوم طائرات التحالف بقصف الطرفين المتحاربين على الأرض، لأن القوات الموالية لهم ليست سعودية أو إماراتية بحسب قوله.

 

التعليقات

تعليقات