المشهد اليمني الأول/

الجريمة مستمرة منذ عام عندما أغلق العدوان السعودي الأمريكي مطار صنعاء الدولي، حيث أن هناك 100,000 مريض بحاجة للسفر للعلاج في الخارج من بينهم 11,250 ماتوا بالفعل .

وحمّلت وزارة حقوق الإنسان المجتمع الدولي المسئولية المباشرة في استمرار جريمة إغلاق مطار صنعاء الدولي التي ينتج عنها الموت المباشر لآلاف اليمنيين وحرمان الملايين من أبسط حقوقهم الأساسية.

وأوضحت الوزارة في بيان صادر عنها تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه أن استمرار إغلاق المطار من قبل دول تحالف العدوان بقيادة السعودية منذ الـ 9 من أغسطس 2016م سبب مباشر في تفاقم الوضع الإنساني بالنظر إلى ما يقدمه من خدمات أساسية للسكان باعتباره منفذاً رئيسياً وحيوياً لاتصال اليمن بالعالم و حركة التجارة ودخول السلع الغذائية الأساسية .

وأكد البيان أن دول تحالف العدوان بقيادة السعودية ترتكب بإغلاقها للمطار واحدة من الجرائم الأشد خطراً وفق مواثيق القانون الدولي الإنساني والمتمثلة في تجويع المدنيين من خلال استهداف موارد توفير وسائل العيش الأساسية للسكان.

وأشار البيان إلى أنه خلال العام حُرم ملايين المسافرين من وإلى الجمهورية اليمنية من حقهم في الانتقال والسفر باعتباره حقا مكفولا بموجب القوانين الوطنية والاتفاقيات والمواثيق الدولية وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ولفت البيان إلى أن أكثر من 75 ألف مريض بحاجة ماسة لتلقي العلاج خارج اليمن توفي منهم قرابة تسعة آلاف مريض ، فيما يواجه آلاف المرضى الموت جراء منعهم من الحصول على العلاج في الخارج بسبب استمرار إغلاق المطار في ظل صمت المجتمع الدولي وتنصله عن القيام بمسئولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الممارسات اللإنسانية .

ودعت وزارة حقوق الإنسان إلى سرعة فتح مطار صنعاء الدولي وإعادة حركة الملاحة الجوية ورفع معاناة اليمنيين وتمكينهم من حقوقهم الأساسية التي كفلتها لهم القوانين و المواثيق الدولية .

التعليقات

تعليقات