المشهد اليمني الأول/

نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين سابقين قلقهم من طموحات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الخارجية، وتعارض النزعة العسكرية للنظام الإماراتي في اليمن وليبيا مع المصالح والسياسات الأمريكية في المنطقة.

وكشفت الصحيفة عن دور الإمارات في عرقلة جهود السلام في اليمن.

كما كشفت الصحيفة عن رسائل دبلوماسية للنظام الإماراتي مسرّبة حصلت عليها ومن ضمنها ملخص لاجتماع عقده ولي عهد أبوظبي في أيار عام 2015 مع رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح، حرّض فيه على رفض وقف إطلاق النار مع الجيش واللجان الشعبية اليمنية وعرقلة محاولات التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن.

وبحسب الرسائل المسرّبة التي أوردتها الصحيفة، فقد حثّ ابن زايد خلال الاجتماع المسؤول اليمني على التمسّك بموقف رافض لدعوات التهدئة.

وبعد استعراضها ما ارتكبه النظام الإماراتي والمجموعات المسلحة التابعة له في اليمن وخصوصاً جرائم تعذيب المعتقلين في السجون السرية التي أقامتها القوات الإماراتية هناك، نقلت «واشنطن بوست» عن ريان غولدمان المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» تحذيره من تعرّض الولايات المتحدة لملاحقة قانونية دولية بسبب دعمها للعمليات العسكرية الإماراتية في اليمن.

واستعرضت الصحيفة محاولات الإمارات توسيع نفوذها في الشرق الأوسط، واستخدامها جميع الوسائل المتاحة من القوة العسكرية والدبلوماسية إلى وسائل أخرى غير منظورة من أجل الوصول إلى هدفها بلعب دور خارج حدودها.

التعليقات

تعليقات