نيويورك تايمز: إذا كانت قطر داعمة التطرف فماذا تدعم السعودية ؟!

241
.

المشهد اليمني الأول \

طرحت صحيفة أمريكية، يوم الأربعاء، تساؤلا حول إذا ما كانت قطر داعمة للتطرف، فماذا تدعم السعودية.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن المواجهة بين قطر والسعودية ، خاصة فيما يتعلق بدعم التطرف والإرهاب ، لا يزال أمرا محيرا، خاصة وأن قطر ليست بريئة، والقول للصحيفة، وكذلك السعوديين ليسوا أبرياء.

وتابع تومي ويلسون، كاتب المقال التحليلي: “لنكن واضحين، لم تكن السعودية داعمة بشكل مباشر للمنظمات الإرهابية، حسب قوله، لكنها نشرت مجموعة من المتعقدات شكلت الجذوة التي انتشر بها التطرف”.

 ومضى قائلا “خلقت تلك المعتقدات التي نشرتها السعودية نظرة عالمية غير ليبرالية، وغير متساحمة، ومعادية للغرب، وتروج لإغلاق العقل واتباع الخطابات الدعائية العنيفة، وتعزيز التعصب والتحريض على الكراهية”.

أوضحت الصحيفة أن السعودية ساهمت في إخراج جيل من الشخصيات الدينية، الذين دربتهم على الإيديولوجية الوهابية في مؤسسات تابعة لها في السعودية، مثل أبو أسامة الذهبي، الذي دعا إلى الحرب المقدسة ضد الكفار في بريطانيا، وقتل الرجال المرتدين، وإبادة غير المؤمنين، الذي كان خريجا من أحد الجامعات السعودية.

كما قامت دور النشر التابعة للسعودية منذ سنوات عديدة بتوزيعها نصوص وكتب تروج للفكر المتطرف في المجتمعات الإسلامية في بريطانيا وأوروبا، خاصة بعدما كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن نحو 5 آلاف طفل في بريطانيا كانوا يدرسون المناهج الدراسية الرسمية في السعودية، التي كانت تظهر كيفية قطع أيدي اللصوص.

وفي ديسمبر/كانون الأول، الماضي، خلص تقرير صادر عن أجهزة الاستخبارات الألمانية إلى أن المؤسسات الخيرية التابعة لحكومات السعودية وقطر والكويت، كانت تمول الجماعات السلفية المتطرفة في ألمانيا منذ سنوات عديدة.

وطن

التعليقات

تعليقات