المشهد اليمني الأول/

كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل تنشر لأول مرة، ومكاشفة الفار عبدربه منصور هادي عن دور الأمارات في اليمن، وأسباب قطع العلاقات مع قطر، وأهداف التحالف العربي في اليمن.

المكاشفة التي نشر اجزاء منها موقع “الخبر” اليمني، أشار إلى أن ذلك جاء بعد اصرار قيادات محافظة ذمار وعددا من الشخصيات السياسية والاجتماعية، في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء (9 أغسطس)، وطلبهم من هادي ذلك.

وقال هادي أن “الامارات تتصرف خارج اهداف التحالف المعلنة وخارج ما اتفقوا عليه وانه يبلغ السعودية بكل تصرفاتها أولا بأول لكنه لايلقى أي تجاوب من القيادة السعودية”.

شاكياً ذلك بقوله أن الاماراتيين يرسلوا لي أسماء عيَّن هذا في منصب كذا ، وهذا في منصب كذا ، في البداية جاملناهم واصدرنا قرارات بالاسماء التي طلبوها، لكن زاد عن حده فرفضتُ طلباتهم ودخلنا معهم في توتر”.

وأضاف : الان يرسلوا الأسماء عبر السعودية، ابلغنا السعوديين بتصرفاتهم ولم يردوا علينا مؤكدا “انه سوف يصبر لكن للصبر حدود”.

وأردف : “انا صبرت على الحوثي وعلي عبدالله لكن حين وصل الأمر إلى مرحلة محاولة فرضهم تعيين قياداتهم في مناصب في الدولة والاخلال بعملية الشراكة لصالحهم باسم السلم والشراكة، رأيتم إلى أين وصلت الأمور ضدهم اليوم..”.

وتابع هادي قائلا : “نحن في ازمة ولاننكر ان دول في التحالف حاليا خرجت على الأهداف لكن الأمور لاتزال بيد السلطة الشرعية وهي من تضبط مجريات الأحداث في النهاية، سنترك لهم مجال ومساحة حتى يكشفوا انفسهم للعالم”.

وأوضح هادي أن “الامارات تريد تسيطر على مأرب وعلى صنعاء وهذا سيزيد من المشكلة وتريد القضاء على الإصلاح رغم ان موقفه واضح “.

وقال هادي : “السعودية لاترد أي طلب للامارات ولا تعترض على أي تصرف يهدد التحالف او يضعف موقف الشرعية”.

واستطرد قائلا : “منعوا التعزيزات لمطار عدن وسيئون ومنعوا هبوط طائرة النقد والان يعملون للسيطرة على آبار النفط والغاز وهذا يجرد الشرعية من كل شيء”.

وأضاف : “لا تتوقعوا ان الصبر مفتوح كل شىء له حدود وحين ينفذ صبري تجاههم ، عليهم ان يتحملوا النتائج لاني اطلعتهم أولا بأول”.

وأشار هادي أن بعض دول التحالف تحاول تحمل قطر كل اخفاقاتهم حتى التي قد اعترفوا بها وقيدت بمحاضر”.

واختتم حديثه بالقول : “القطريون كان دورهم هامشي والدور الرئيسي للسعودية والامارات بتسيير الأمور والتمويل لكن ما يقوله الاماراتيون ينفذه السعوديون دون تردد”.

التعليقات

تعليقات