المشهد اليمني الأول/

شددت الخارجية الإيرانية على أن نجاح جهود الأمم المتحدة في اليمن مرتبط بدرجة مراعاة المنظمة العالمية الحياد، إزاء جميع أطراف الأزمة التي تمر بها هذه البلاد.

نائب وزير الخارجية الإيرانية، حسين جابر أنصاري، وفي مؤتمر صحفي عقده في أعقاب لقائه بالمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في طهران، أعلن عن دعم إيران للمساعي التي تبذلها الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية، مؤكدا ضرورة أن تسعى المنظمة إلى كسب ثقة جميع أطراف الأزمة.

وذكر الدبلوماسي الإيراني أن طهران تحرص على إنجاح مهمة المبعوث اليمني من أجل التسريع في تسوية الأزمة اليمنية، مضيفا أنه لا حل عسكريا في اليمن، وينبغي تسوية الأزمة عبر سبل سياسية حصرا وعن طريق الحوار المباشر بين الأطراف المتحاربة.

وأعرب أنصاري عن بالغ قلق الطرف الإيراني من الأزمة الإنسانية العميقة التي تشهدها اليمن في الوقت الراهن، قائلا إن سبب تفاقم الأوضاع الإنسانية وانتشار وباء الكوليرا غير المسبوق يكمن في الحصار المفروض على اليمن.

وأكد أن ولد الشيخ أحمد طالب طهران بالمساعدة في إنجاح الجهود الأممية لحل الأزمة اليمنية.

من جانبه، جدد ولد الشيخ دعوته إلى إعادة فتح مطار صنعاء بغية إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن، ووصف هذه الخطوة بأنها ضرورية من وجهة نظر الأمم المتحدة.

وأعرب المبعوث الأممي عن تقديره العالي للجهود الإيرانية في إرساء السلم والاستقرار في اليمن، مشددا مرة أخرى على غياب أي حل عسكري في هذه البلاد.

هذا وقد وصل ولد الشيخ إلى طهران، اليوم وعقد اجتماعا مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ونائبه، بهدف بحث آخر تطورات الأوضاع في اليمن، وذلك ضمن سلسلة زيارات قام بها المبعوث الأممي بحثا عن حل لأزمة اليمن.

التعليقات

تعليقات