المشهد اليمني الأول/

وزع الإعلام الحربي مشاهد نوعية من إنكسار عدة زحوف بمشاركة واسعة من طيران العدوان الحربي والإستطلاعي تحت قيادة المرتزق “حمدي شكري” ومجاميعه بالإضافة لمرتزقة سودانيين على منطقة الهاملي في مديرية موزع خلال الإسبوع المنصرم.

وتظهر المشاهد التي وزعها الإعلام الحربي لجانب من إنكسار زحوفات المرتزقة والسودانيين، حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدوها، باستهداف تجمعاتهم وتحصيناتهم وتدمير آلياتهم بضربات مسددة أسفرت عن مصرع وإصابة عدد كبير من المنافقين وفرار من تبقى منهم أفراداً وآليات تحت هول التنكيل.

ووثقت المشاهد لحظات تدمير “شيول” وثلاث “آليات عسكرية” وإعطاب رابعة، أكد مصدر عسكري أن إحداها كانت تحمل القيادي المنافق “حمدي شكري” والذي أصيب بجروح بالغة، فيما قُتل إبن أخيه وأحد المنافقين وإصابة آخرين، فضلاً عن تدمير ثلاثة أطقم عسكرية على متن إثنتين منها قوات من مرتزقة الجنجويد السوداني، المصدر العسكري أكد أن عدد القتلى والجرحى من المنافقين كانوا بالعشرات، ومن تبقى منهم لاذوا بالفرار فرادى وبالآليات وسط حالة من الذعر والإرتباك والهلع، سببتها ضربات مسددة بعدد من القذائف والصواريخ أصابت تجمعات المنافقين وآلياتهم بدقة عالية، مخلفةً مقبرة حقيقية في صفوفهم.

وقد وثقت المشاهد لحظات التنكيل بالمنافقين، أثناء مساندة واسعة من طيران العدوان الحربي والإستطلاعي الذي فشل فشلاً ذريعاً في إسناد وإنقاذ منافقيه من كماشة الجيش واللجان الشعبية، ما أجير المنافقين على اللوذ بالفرار فرداى وبالآليات بسرعات جنونية تاركين ورائهم جثث رفاقهم وبعض الجرحى ينزفون حتى الموت، في صورة تعكس مدى الهشاشة والضعف والوهن في نفوس مجاميع النفاق والإرتزاق دون أدنى قيم للإنسانية والوفاء تجاه رفاقهم.

يجدر بالذكر أن ما تم توثيقه ليس إلا جانب من عدة زحوف تم كسرها والتنكيل بها، بإتجاه منطقة الهاملي في مديرية موزع بمحافظة تعز، حيث دفع العدوان ومنافقيه فاتورة مادية وبشرية كبيرة بصمود أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية، لاهثين وراء عروض إستعمارية لنهب وتقسيم البلاد.

 

التعليقات

تعليقات