المشهد اليمني الأول/

كشفت وكالة الأنباء اليمنية النسخة المزورة التي تدار من الرياض بإسم هادي وحكومته، عن فضيحة مزلزلة بشأن عرقلة توريد المبالغ المالية إلى البنك المركزي اليمني .

ونقلت وكالة أنباء هادي في خبر لها بعنوان “البنك المركزي اليمني يناقش توريد الأموال إلى عدن وتوفير السيولة” ما قاله محافظ البنك “منصر القعيطي” في بيان صحفي ان المجلس وقف :” أمام الصعوبات البالغة التي تواجه ترتيبات النقل والتوريد بسبب إعاقة إنزال هذه الأموال جواً إلى مطار عدن الدولي من قِبَل خلية التحالف لأسباب مجهولة منذ أبريل 2017م ولعدد (13) رحلة تم إلغاء تصاريح نزولها إلى عدن وتوريدها إلى خزائن البنك المركزي دون مبرر أو تفسير واضح. وفشل اللجنة الإشرافية في تحقيق نتائج قراراتها في هذا المجال”.

ورصد محرر المشهد اليمني من حسابات موالية للعدوان بيان صادر عن مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، نعيد نشره كما هو.

واضاف البيان الذي نقلته وكالة سبأ المزورة من الرياض:” قد عبر المجلس عن إستغرابه وإستيائه البالغ من هذه العراقيل خاصة وأنها تعيق البنك المركزي اليمني من القيام بوظائفه وواجباته القانونية في توفير السيولة المناسبة والملائمة للإقتصاد اليمني وفقاً لقانون البنك المركزي اليمني رقم (14) لعام 2000م خاصة في مجال دفع مرتبات الموظفين في الجهاز الإداري للدولة.

وتابع البيان :” إن هذه العراقيل المصطنعة تسيئ إلى سمعة البنك المركزي اليمني وإدارته التنفيذية وتظهر قيادة البنك وكأنها فاشلة في أداء مهامها وتحرم قطاعات واسعة من موظفي الجهاز الإداري للدولة من إستلام مرتباتهم. وتسبب للإقتصاد اليمني إختناقات خطيرة في توفير السيولة اللازمة وتلقي تبعاتها السلبية على الجهاز المصرفي والإقتصاد اليمني عموماً.

واختتم المحافظ بيانه:” أمام هذا الوضع قرر مجلس إدارة البنك المركزي اليمني إستمرار التواصل مع التحالف العربي والمجتمع الإقليمي والدولي من أجل تعزيز إستقلالية البنك المركزي اليمني وإحترام أدائه لوظائفه القانونية ومراعاة إستقلالية وسيادية هذه المؤسسة على الصعيد اليمني وتجنيبها خلط الأوراق السياسية وتبعات الخلافات السياسية من قِبَل جميع الأطراف وإحترام إستقلال وسيادة الجمهورية اليمنية.

وفجر الخبر مفاجئة صادمة للشارع اليمني والمراقبين، سيما مع إرتباط الأمر بحصار فاقم من الأوضاع المعيشية للشعب اليمني بعد نقل البنك المركزي إلى عدن، في خطوة كارثية فجرت معاناة إنسانية غير مسبوقة.

وقال مراقبون أن هذا يكشف أن قرار البنك كان جريمة نفذت بإرادة دول تحالف العدوان التي إستخدمت ورقة إقتصادية مميتة للشعب اليمني على أمل الإنتصار في الحرب، وأستخدمت في الجريمة أدوات هادي وحكومته، والذين يعترفون اليوم بعجزهم عن توريد المبالغ إلى البنك وإدارة المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم كأسوأ حال، إذ لا يبرر منع صرف الرواتب للمحافظات الواقعة تحت سيطرة تحالف صنعاء إلا من كان عدم أخلاق ومتجرد أي قيم إنسانية.

ويعيد المشهد اليمني الأول، نشر صور للخبر الذي نشر في وكالة سبأ من الرياض، وكما نشرته قناة الجزيرة الإخوانية “كخبر عاجل” على شاشتها، إلتقطها محرر المشهد اليمني الأول للمتابعين.

التعليقات

تعليقات