المشهد اليمني الأول/

دعا السيد حسن نصر الله، اليوم الأحد، إلى صرخة عالمية وعربية وإسلامية لوقف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن مؤكداً أن الساكتين في العالم عما يجري في اليمن يتحملون مسؤولية أبشع عدوان على البلد.

وأشار السيد حسن نصر الله في كلمة متلفزة له في الذكرى 11 لانتصار تموز 2006 إلى أن اليمن يعيش مأساة إنسانية هائلة بسبب الحرب والحصار اللذين تقف وراءهما السعودية وأميركا قائلاً “من أجل إيقاف الكارثة الإنسانية في اليمن يجب أن يطالب العالم كله أمريكا والسعودية بوقف العدوان”.

وعن انتصار المقاومة في 2006 ضد الاحتلال الإسرائيلي، قال السيد حسن نصر الله إن “معادلة حرب تموز قدمت نموذجاً لرجالنا الذين ثبتوا في الأرض في مقابل فرار جنود العدو كالفئران، مشيرا إلى أن عاراً أشد من عار عام 2006 سيلحق بالصهاينة في حال عدوان جديد”.

وفي ذات السياق قال السيد حسن نصر الله أنه في كل وقت يتحدث فيه الإسرائيلي عن تعاظم قدرة حزب الله هو يعترف فيه بهزيمة العدو في عام 2006 لافتا إلى أن إنجاز التحرير عام 2000 لم يأت بالأحلام والآمال والادعاءات بل بالمقاومة الجادة بكل شيء قائلاً “لو لم يكن لدينا مقاومة جدية تُقاتل في الميدان إضافة إلى الصمود السياسي لما أمكن تحقيق الانتصار”.

وفي سياق حديثه عن المقاومة قال السيد نصر الله “إن المقاومة تتميز بالإخلاص والصدق ولا تبحث عن تحقيق المكاسب السياسية مؤكداً أن كل من راهن اليوم على سحق المقاومة من خلال ضرب محورها خابت آماله.. مذكراً في الوقت ذاته أن المقاومة تزداد قوة”.

كما أكد السيد نصر الله أن الإدارة الأميركية لن تستطيع أن تمس من عزم المقاومة وتعاظم قوتها مشيرا إلى أن الإرهاب أمريكي وإسرائيلي بالإضافة إلى الجماعات الإرهابية التي صنعتها الإدارة الأميركية.

وفي سياق متصل كشف السيد حسن نصر الله عن حفلة تهويل أميركية على الشعب اللبناني متمنيا على بعض اللبنانيين  أن يكونوا شريكاً في هذا التهويل.

وعن الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة أوضح السيد نصر الله أن لبنان سيظل يزرع شجرا أخضرا عند الحدود داعيا إلى زراعة الشجر أينما وجد مكان مشيرا إلى أن الإسرائيلي يخاف اليوم من الشجر قائلاً “عندما يخاف الإسرائيلي، هذا الذي كان يستهين بلبنان، من الشجرة وخزان الماء ومن الشاب المتنزه على الحدود يكون قد وصل إلى حالة الضعف النفسي وهذا جيد”.

وأضاف “الإسرائيلي وصل اليوم إلى الحضيض وشعبنا وصل إلى قمة القوة النفسية، وخوف الإسرائيلي دليل ضعف ووصوله إلى الحضيض بعد أن كان يستهين بلبنان وشعبه”.. مؤكدا أن المقاومة وصلت إلى القمة في القوة النفسية والتي يحاول الإسرائيلي المساومة عليها ولن ينجحوا.

وعن انتصارات المقاومة والجيش واللبناني والسوري في جرود عرسال قال السيد نصر الله أن إسرائيل وأمريكا تبكيان جراء فشل الجماعات الإرهابية في سوريا مشيرا إلى أن إسرائيل هي الأكثر حزناً جراء الانتصار في جرود عرسال وفليطة.

وفي سياق متصل أكد السيد نصر الله أن المقاومة والجيش هما اللذين سيحدد توقيت بدء المعركة الجديدة لتحرير الجرود اللبناني من داعش مشيرا إلى أن اللبنانيين أمام انتصار حاسم على الإرهاب في الجرود، مؤكدا أن المشروع الذي راهن عليه الفريق المناهض للمقاومة أو لا يزال يراهن عليه في سوريا سقط أو هو في طور السقوط، لافتاً إلى أن داعش في سوريا والعراق سينتهي والقرار محسوم والجماعات المسلحة والمعارضة السورية منهارة وفي أزمة.

أما عن العلاقة اللبنانية السورية فقد وجه السيد حسن نصر الله حديثه إلى الفرقاء اللبنانين قائلا فيه أنه “يجب وضع مصلحة لبنان في المقدمة ولا تأثير لكم على الوضع في سوريا وأن مصلحة لبنان في سوريا أكبر بكثير من مصلحة سوريا في لبنان وأن مصلحة لبنان في أن تكون الحدود بين سوريا ولبنان مفتوحة لبحث كل المسائل لافتا إلى أن جميع اللبنانيين بحاجة للتواصل مع سوريا في كل المسائل.

التعليقات

تعليقات