المشهد اليمني الأول/

دعت فروع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ، اليوم الاثنين ، في اجتماعه في العاصة صنعاء ، الشعب اليمني عموما والجماهير الناصرية إلى النفير العام إلى الجبهات وتدشين مرحلة جديدة من التصعيد الشعبي الواسع في مواجهة العدوان الغاشم وتصعيده في شتى المجالات

وحذرت فروع التنظيم في بيان لها حصل المشهد اليمني الأول على نسخة منه، الشعب اليمني من حرف اهتماماته عن أولوية مواجهة العدوان وتصعيده وتعزيز عوامل الصمود والتحشيد للجبهات إلى أي اهتمامات أخرى جانبية سواء حزبية أو غيرها.

وحذر البيان من محاولات العدوان ومرتزقتهم ومبعوث الأمم المتحدة وبعض أصحاب الصفقات والمبادرات المشبوهة ودعواتهم الحثيثة إلى تسليم مطار صنعاء وميناء الحديدة، معلنين رفضنا لتلك المؤامرة تحت الغطاء الإنساني أو عناوين الحياد والطرف الثالث.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

“بيان صادر عن اجتماع فروع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بالمحافظات”

 في ظل استمرار العدوان السعو صهيو أمريكي على شعبنا اليمني أرضاً وانساناً منذ عامين ونصف، وفي ظل التصعيد الذي تقوم به دول العدوان والصمت العربي والعالمي إزاء ما تقترفه دول تحالف الشر من جرائم وحرب إبادة وتدمير للبنى التحتية وتدمير المدن والقرى والاحياء بكل أنواع الأسلحة ومنها المحرمة دولياً وفي ظل سعي دول تحالف الشر لاستعمار يمننا ونهب مقدراته وفي ظل الحصار البري والبحري والجوي الذي تفرضه الدول المعتدية علي وطننا مما تسبب في حدوث الأمراض الوبائية وخاصة مرض الكوليرا والحمى السحائية وازدياد الفقر في صفوف المواطنين ومعاناة أغلبية أبناء يمننا وانعدام الدواء والغذاء وازدياد أعداد النازحين في المدن والمديريات والقرى الذي تتعرض للتدمير الممنهج وفي ظل استشهاد عشرات الآلاف من أبناء وطننا رجالاً ونساءً وأطفالاً وجرح عشرات الآلاف بسبب الحرب الظالمة، وفي ظل الصمود الأسطوري لشعبنا وجيشنا ولجاننا الشعبية ذلك الصمود الذي أذهل العالم بما فيهم المعتدين والمرتزقة والخونة. وانطلاقاً من الثوابت الوطنية ومبادئ الناصرية وقيمها المعادية للاستعمار والمرتزقة الرجعية عقدت ثمانية فروع للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري اجتماعها الثاني في العاصمة صنعاء تدارست فيه العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي وتصعيده خلال هذه المرحلة والحاجة لتكثيف التحرك والتحشيد الشعبي في مواجهته وتعزيز عوامل الصمود، وأكدت في اجتماعها على مواقفها السابقة بخصوص العدوان كما أكدت على الآتي: –

1- تحيي صمود وثبات شعبنا اليمني وجيشه ولجانه الشعبية في مواجهة العدوان وتسطير الملاحم القتالية والبطولية التي سيسجلها التاريخ بأحرف من نور، وتدعو الشعب اليمني عموما والجماهير الناصرية إلى النفير العام إلى الجبهات وتدشين مرحلة جديدة من التصعيد الشعبي الواسع في مواجهة العدوان الغاشم وتصعيده في شتى المجالات.

2- تؤكد أن أولوية الأولويات خلال هذه المرحلة هي مواجهة العدوان وتصعيده وتعزيز عوامل الصمود والتحشيد للجبهات، ووجوب التركيز على تلك الأولوية محذرة شعبنا اليمني من حرف اهتماماته عن تلك الأولوية إلى أي اهتمامات أخرى جانبية سواء حزبية أو غيرها، حيث لا يعلو على الدفاع عن الوطن واستقلاله وسيادته وحريته ودعم الجبهات والتحشيد لها واستمرار رفدها بالرجال والمال – أي اهتمام آخر في ظل العدوان والحصار والتصعيد القائم مهما كانت.

3- تحيي القوة الصاروخية التي دكت أوكار العدو السعودي في عمق أراضيه، وتحيي القوات البحرية والدفاع الساحلي التي تلقن الأعداء دروساً في تدمير بارجاته الحربية المتطورة التي تحاول الاقتراب من مياهنا الإقليمية.

4- تحذر من محاولات العدوان ومرتزقتهم ومبعوث الأمم المتحدة وبعض أصحاب الصفقات والمبادرات المشبوهة ودعواتهم الحثيثة إلى تسليم مطار صنعاء وميناء الحديدة، معلنة رفضها لتلك المؤامرة تحت الغطاء الإنساني أو عناوين الحياد والطرف الثالث وتعتبر الفروع ذلك مؤامرة خطيرة وبمثابة مقدمة لاستكمال احتلال أرضنا وتدعو بعض القوى السياسية إلى عدم التفريط أو الاستجابة لمثل هذه دعوات المشبوهة، وأن تعلن موقفها بشكل واضح وصريح لا لبس فيه، مشيرة في هذا الشأن إلى فضيحة مبادرة مجلس النواب الكبرى.

5- تحذر الشعب اليمني الصامد من المحاولات التي تقوم بها دول العدوان وسعيها لدفع البعض في الداخل لممايزة نفسه عن جبهة الصمود والمواجهة للعدوان تحت عناوين مخادعة كعناوين الطرف الثالث أو الحياد أو دعوات السلام الانهزامية والصفقات والمبادرات المشبوهة، مؤكدة الفروع أن لا وجود لشيء اسمه الطرف أو القوى الثالثة أصلا إلا في مخططات الاستعمار ومرتزقته، ومشددة أنه لا يوجد إلا طرفين فقط طرف وطني مقاوم للعدوان ومدافع عن الوطن واستقلاله، وطرف مع العدوان متآمر وخائن لله وللوطن مهما تعددت العناوين.

6- تدعو الفروع إلى تفعيل الردع القانوني بشكل عاجل بحق المنضمين أو المؤيدين للعدوان وفي مقدمتهم أعضاء مجلس النواب المؤيدين للعدوان نظرا لزيادة أعمال الاستقطاب الحثيثة في أوساطهم من قبل العدوان، وتدين تحفظ البعض على ذلك معتبرة أن التحفظ في ظل الاستقطاب يمثل تواطأ مع العدو لعقد جلسات النواب في عدن أو أي دولة أخرى.  

7-  تؤكد أن ممارسات العدوان الإجرامية من قصف للأبرياء واستهداف للبنى التحتية التي يمتلكها شعبنا اليمني الحر يظهر مدى حقد الأعداء على وطننا، مؤكدين أن تلك الجرائم بحق الإنسانية والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان لن تسقط بالتقادم، داعية إلى تدشين حملة قانونية وحقوقية لمحاكمة قيادات العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي على المستوى المحلي والدولي.

8- في هذا السياق ومع اقتراب ذكراها باعتبارها عدوان أول على الشعب اليمني تستذكر الفروع جريمة اغتيال الرئيس القائد الشهيد إبراهيم محمد الحمدي ورفاقه مطالبة بإعادة فتح ملف جريمة الاغتيال وتقديم

الجناة إلى العدالة لمحاكمتهم وفقاً للقانون، باعتبار أنها كانت عدوانا بكل ما تعنيه الكلمة على الشعب اليمني لا يقل شأنا عن العدوان اليوم على بلدنا، ونكوصا وانقلابا صارخا على أهداف الثورتين السبتمبرية والأكتوبرية والجمهورية والديمقراطية من قبل أدعياء الجمهورية والديمقراطية في الداخل ومعها الرجعية العربية.

9- تشير إلى أن مخطط وأهداف العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي أصبح أكثر جلاء خلال هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى من خلال سعي قواته العدوانية للعمل على السيطرة على أراضي يمننا وخاصة في المحافظات الجنوبية والشرقية والجزر اليمنية وتعتبر الفروع ذلك احتلالا بكل ما تعنيه الكلمة مؤكدة أن الشعب اليمني عموما وأبناء المحافظات المحتلة خصوصا لن يستقر بهم قرار حتى تحرير آخر شبر من الأراضي اليمنية، وداعية إلى ترسيخ مصطلح المقاومة في مواجهة المحتلين وطردهم بكل وسائل المقاومة.

10- تدين ممارسات العملاء والمرتزقة وداعش الذين جلبوا الاستعمار إلى أرضنا وتدين ممارساتهم في حق الأسرى وتعذيبهم وقتلهم ودفنهم أحياء وهي جرائم حرب ومخالفة للدين والأعراف والمواثيق الدولية.

11- تدعو القوى المناهضة للعدوان إلى تعزيز عوامل الصمود والتحشيد للجبهات الداخلية ورص الصفوف وإعلان النفير العام في مواجهة التصعيد الذي تقوم به دول العدوان والابتعاد عن الاهتمام بأي أولويات أخرى لا قيمة لها اليوم في موقع المواجهة والمناهضة للعدوان سوى حرف اهتمامات الشعب وإضعاف لحمته وتماسكه في مواجعة العدوان والتركيز على ذلك، كما تدعو إلى اللحمة الوطنية من خلال الشراكة الحقيقية ومحاربة الفساد المالي والإداري بكل الطرق وإصلاح الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وتفعيل القضاء وتطهيره من الفاسدين والعابثين، وتدين في هذا الشأن ممارسات وإعاقات البعض في تفعيل قانون الطوارئ وضبط الإيرادات والاهتمام بالزراعة وإصلاح المؤسسات الرقابية وتطهير مؤسسات الدولة من الخونة وغيرها، محذرة من الاستمرار في ذلك كون تلك الإجراءات مطلبا شعبيا بامتياز في إطار الحرص على أولوية مواجهة العدوان وتعزيز عوامل الصمود ووحدة الصف الداخلي وتعزيز تماسكه.

12- تدين التواطؤ الدولي والأممي المخزي تجاه العدوان واستمرار الحصار البري والبحري والجوي المفروض من تحالف الشر العدواني على شعبنا العظيم، وتؤكد أن ذلك يمثل فضيحة كبرى تكشف النفاق ولكن في مستواه الدولي.

المجد والخلود للشهداء
الشفاء للجرحى
الخزي والعار للعملاء والخونة
                      صادر عن اجتماع فروع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
                        الاثنين – العاصمة صنعاء
الموافق 14/أغسطس/2017م

التعليقات

تعليقات