المشهد اليمني الأول/

لأول مرة منذ بدء العدوان وجهت الأمم المتحدة رسالة رسمية إلى أحد وزراء حكومة صنعاء بصفته الرسمية، حيث اشادت الأمم المتحدة بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية اليمنية خلال زيارة الوفد الاممي الى العاصمة صنعاء .

جاء ذلك في رسالة رسمية من مكتب الامم المتحدة في صنعاء الى وزير الداخلية اللواء الركن محمد عبدالله القوسي .

وعبر كبير المستشارين الامنيين يوهانس جاكوبس عن شكر الامم المتحدة وامتنانها للجهود التي بذلت في تأمين زيارة رؤساء منظمات الامم المتحدة  وكذا تأمين استمرارية عمل بعثات الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية وسلامة موظفيها باليمن.

 وقالت رسالة الإمم المتحدة أن الوحدات الأمنية والتعزيزات الأمنية المشاركة أظهرت في هذه المهمة والمتمثلة في كل من الأمن المركزي , وشرطة المرور , وإدارة الأمن العام , والأمن القومي كفاءتها وحرفيتها العالميتين , في ظل الظروف المحيطة الصعبة والتحديات القائمة , كما قامت جميع هذه الأجهزة بمهام التنسيق والحماية التي ساهمت في انجاح مهام هذه البعثة وتوفير البيئة الأمنية اللازمة .

 متوجهاً بالشكر والثناء لمعالي وزير الداخلية اللواء محمد عبدالله القوسي على جهوده المبذولة والتي ساهمت في انجاح الزيارة .. ناقلاً  خالص امتنان مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في اليمن , لدعم وزارة الداخلية المستمر والمتواصل لجميع البرامج والعمليات في اليمن.. مثمناً جهود جميع أفراد الأجهزة الأمنية المشاركة.

 وأكدت البرقية ضرورة التزام الأمم المتحدة باستمرار التعاون المثمر والبناء مع الأجهزة الأمنية اليمنية من أجل تسهيل عمليات مكاتب الأمم المتحدة في اليمن , والعمل على حماية الأشخاص الذين يعملون من أجل عالم أفضل .

واعتبر راقبون أن الرسالة بمثابة إعتراف وهزيمة للقرار الأممي 2216 والذي يعتبر أطراف صنعاء أطراف غير شرعية وانقلابية.

فيما رأى آخرون أن الرسالة قد يكون المراد منها تعبيد الطريق لزيارة جديدة للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ إلى صنعاء، بعد رفض أطراف صنعاء مقابلته طالما إستمر متواطئاً مع العدوان.

التعليقات

تعليقات