المشهد اليمني الأول/

ضربات موجعة يتلقاها «التحالف» السعودي في حربه المستمرة على اليمن منذ عامين، ويوماً بعد آخر تزداد خسائره ليس على صعيد «أعبائه» الاقتصادية فحسب بل في الأعباء المعنوية أيضاً.

وفي تقرير بثته قناة «الميادين» فإن نيران الجيش اليمني واللجان الشعبية أحرقت سفينة حربية إماراتية ثانية في ميناء المخرج الجنوبي اليمني في أقل من أسبوعين ليرتفع عدد السفن الحربية المستهدفة إلى عشر سفن وخمسة عشر زورقاً حسب إحصائيات غير رسمية اعترف «التحالف» السعودي بعدد منها.

ولفت التقرير إلى أن خسارة «التحالف» لا تنحصر بالقطاع البحري فقط، ففي اليوم نفسه كانت مروحية إماراتية من نوع «بانكوك» تسقط في برّ شبوة شرق اليمن مخلفة قتلى وجرحى بينهم أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الإمارات.

ووفقاً للتقرير فإن المعلومات العسكرية تشير إلى أن خسارة «التحالف» السعودي بلغت عشر طائرات منها مروحيات ومنها مقاتلات من طراز «إف 16» منذ بدء الحرب على اليمن، إضافة إلى مقتل 27 من طواقمها أغلبهم سعوديون وإماراتيون.

العمليات الموجعة التي تلقاها «التحالف» تزامنت حسب التقرير مع ظهور رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد ورئيس حكومة الإنقاذ عبد العزيز حبتور في صعدة وحضورهما حفل تخرج مجموعات عسكرية جديدة، قبل أن يتجه الصماد إلى الساحل الغربي ويظهر هناك مع قادة عسكريين كبار في حفل عسكري لا تخفى رسائله.

ويخلص التقرير إلى أن الجيش اليمني واللجان الشعبية على مدى أشهر سددت ضربات عسكرية وسياسية لـ«التحالف» السعودي تشي بقدرات عسكرية متعاظمة وبسيطرة وتحكم في زحام المعركة على الأرض.

التعليقات

تعليقات