المشهد اليمني الأول/

أكد موقع «أتلانتيك» أن النفط الخليجي مازال يرمي بظلاله على أقطاب البيت الأبيض الأمريكي ويلعب كيفما يشاء بلغة الخطاب السياسي لواشنطن، وعلى امتداد سنوات طوال سعت خلالها الولايات المتحدة الأمريكية لتكون «صاحبة الهيمنة» على العالم بشكل عام وعلى الساحة الخليجية التي تفيض بآبار النفط بشكل خاص، مضيفاً: النفط إنتاجاً واحتياطياً وعوائد استثمار لا يزال إلى الآن في صدارة الاهتمامات الأمريكية والمحرك الرئيس لقواعد لعبة واشنطن في الشرق الأوسط، إذ كانت واشنطن ولا تزال حريصة على ضمان ثبات أسعاره في الأسواق العالمية وانتظام إمداداته حماية لمصالحها ودرءاً لاحتمالات تذبذب الإمدادات وحصص الإنتاج.

وأشار الموقع إلى أن السعودية والإمارات تتصدر خطط واستراتيجيات الولايات المتحدة، لافتاً إلى الأهمية الاقتصادية لهما لجهة السياسات الاستثمارية ولاسيما النفطية لدول الخليج نظراً لما تشكله من درع تقي مصالح واشنطن، وهذا ما يبدو واضحاً من خلال صفقات السلاح التي تبيعها واشنطن للسعودية والتي تغطي العجز في ميزان المدفوعات الأمريكي.

وأشار موقع «أتلانتيك» إلى تصريح جون برينان، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بأن هناك أفضلية لكل من السعودية والإمارات في استراتيجيات واشنطن، مؤكداً «الدور الفعال» الذي تلعبه كل من السعودية والإمارات في حماية مصالح واشنطن من خلال الإشارة إلى الخطة الاستراتيجية التي وضعها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

وبيّن الموقع أن تلك الخطة ستغير قواعد اللعبة السياسية في منطقة الخليج لمصلحة الولايات المتحدة وحلفائها، حيث تقضي الخطة بأن تكون شركة «آرامكو» السعودية مركزاً للنفط في منطقة الخليج بدلاً من شركة «قطر بتروليوم» التي تصنف بأنها الرائدة في مجال استخراج الغاز وبيعه.

وختم الموقع: إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية عمقّت الخلاف بين «دول» الخليج رغم ما تداولته العديد من المواقع بأن الرئيس الأمريكي «استطاع أن يحل جزءاً كبيراً من الخلافات» خلال زيارته الأخيرة للمنطقة.

التعليقات

تعليقات