المشهد اليمني الأول/

قامت إدارة البنك المركزي في عدن باتخاذ قرار تعويم سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات الأخرى، على أن يكون سعر الصرف خاضعاً لمتطلبات السوق المحلية في خطوة تمهيدية للتنصل من مسؤوليات ضبط سعر الصرف.

يأتي ذلك في وقت إنكشفت فيه أوراق الشرعية المزعومة العاجزة عن توريد مبالغ مالية إلى البنك المركزي في عدن بعد القرار الكارثي بنقله.

وفي أول رد من صنعاء دعا رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي المجلس السياسي الاعلى  وحكومة الإنقاذ الوطني الى رفض قرار تعويم سعر صرف العملة الوطنية لما يمثل من خطورة على المواطن وعلى القطاع الخاص والمتخذ من قبل إدارة البنك المركزي في عدن .

مؤكدا بأن لهذا القرار الخطير تداعيات سلبية على المواطن حيث سيؤدي الى رفع الضرائب والجمارك مما يزيد من معاناة الشعب ، ولكونه سيخل بالنظام المصرفي مما قد يؤدي الى خسائر مايقارب مائتي مليار كاقل تقدير

وأشار رئيس الثورية العليا الى ان من إيجابيات رفض هذا القرار الجائر دفع التجار الى اعادة شحن بضائعهم الى الحديدة ماسينعكس ارتفاعا في نشاط الميناء .

داعيا  البنوك الخاصة وغيرها ومؤسسات الصرافه اغلاق فروعها في تلك المحافظات المحتلة لاجبارهم على التراجع  ، والخبراء الاقتصاديين الى اطلاع الشعب على مايحتويه هذا القرار الخطير المتخذ من قبل المرتبطين بالعدوان .

ولفت رئيس الثورية العليا الى انه بعد ايقاف الرواتب  يتجهون الى تدمير ماتبقى من اقتصاد القطاع الخاص في تطوير لمراحل الحرب الاقتصادية.

التعليقات

تعليقات