المشهد اليمني الأول/

أكد العميد يحيى محمد عبدالله صالح أن عيون العالم تراقب باهتمام الرسالة التي سيوصلها مهرجان المؤتمر في ميدان السبعين، وهي رسالة شعب يتوق للسلام وللحياة ويقدم فلذات أكباده دفاعاً عن حريته وكرامته وثوابته الوطنية التي لا يمكن التفريط بها مهما بلغت همجية جرائم حرب الابادة وسياسة التجويع التي يرتكبها العدوان السعودي في ظل الصمت الدولي المعيب.

وقال يحيى صالح: نثق أن شعبنا اليمني العظيم سينتصر ويسقط مشاريع العدوان والإرهاب طالما وهذه الملايين التي رغم ما تواجهه من حرب قذرة نجدها اليوم تزلزل أرجاء اليمن وتتناسى جراحها النازفة وتنطلق كالسيول الجرارة الى العاصمة تلبية لدعوة رمز الصمود الوطني الزعيم علي عبدالله صالح -رئيس المؤتمر حفظه الله.

وأضاف: أن المؤتمر الشعبي العام ظل ومايزال يراهن على جماهير الشعب وليس على الخارج.. يراهن على قيمنا كيمنيين لتجاوز هذه الأزمة عبر الحوار والتصالح والتسامح، والفرصة مواتية لذلك بعد أن أصبح تحالف العدوان الذي تقوده السعودية يترنح اليوم أمام ضربات ابطال الجيش واللجان والمتطوعين من أبناء القبائل.. مؤكداً أن الغزاة والمحتلين سيواجهون مصير من سبقوهم وسيُطردون من بلادنا تلاحقهم الهزائم ولعنات التاريخ اذا استمروا في غطرستهم وعدوانهم ورفضهم إجراء حوار ندي يمني-سعودي.

معتبراً أن احتفاء المؤتمريين بمناسبة ذكرى تأسس المؤتمر يعد نقطة تحول مهمة في مسار تطور المؤتمر ومناسبة لتعزيز الاصطفاف الوطني ضد العدوان الغاشم وكل مآربه وأهدافه الشريرة.

وقال عضو اللجنة العامة في تصريح صحفي إن استعداد الملايين من أعضاء وأنصار المؤتمر والشرفاء من جماهير الشعب لحضور هذا المهرجان يُعد إعلاناً صريحاً بفشل محاولات العدوان ومرتزقته للنيل من وحدة المؤتمر الشعبي العام وتأكيد على أن هذا التنظيم أصبح عصياً على الاختراق والتمزيق وسيظل موحداً ومتماسكاً وصخرة صلبة تتحطم عليها مخططات المتآمرين.

من جانبه كشف القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام “عادل الشجاع عن السبب الحقيقي وراء قرار المؤتمر بالحشد الى ميدان السبعين يوم 24 اغسطس.. ووصف الشجاع نزول المؤتمريين إلى السبعين هو “استفتاء على الحرب والسلام”.

وأضاف بالقول “نريد سلاما لنستعيد كرامة اليمنيين التي أهدرتها الشرعية وأهدرها الحوثيون وأصبح اليمني يدخل مصر والأردن بفيزا.. نزولكم إلى السبعين هو المواجهة الحقيقية لمشاريع الموت والانتصار لمشاريع الحياة.”

ودعا الشجاع قيادة المؤتمر أن تعلن صراحة في هذا اليوم أنها مع الإرادة الشعبية صاحبة المصلحة الحقيقية في الحكم. لذا عليها أن تتحلى بالمسؤولية التاريخية وتدعوا إلى كل الأشكال الهلامية التي صادرت الإرادة الشعبية باسم الشعب وتدعو إلى إنتخابات تحت إشراف المجتمع الدولي والأمم المتحدة. فالوطن يمر بمرحلة من أقسى المراحل.

واعتبر مراقبون أن المؤتمر الشعبي العام بات يضع نفسه طرفاً ثالثاً منبطحاً للعدوان، وطالبوا المؤتمر الشعبي العام حماية نفسه من هذه الكارثة المحدقة به وهذه الدعوات التي تهدف إلى تفكيكه واغتياله، بسبب قيادات لم تعي بعد أن هناك عدوان أمريكي إسرائيلي بواجهة دول رجعية لإحتلال وتركيع اليمن.

وعن رسائل العميد طارق في الصمود أشار مراقبون أنها لاتكفي وغير جادة حتى الآن فالسلام قد طرح منذ أكثر من عامين لكن صلف العدوان وإرادته التدميرية حالت دون ذلك، وانه لا داعي للمغالطات والتنازل أكثر، فما تم تقديمه من أجل السلام قد فاق الخيال من حيث مراعاة كل الرؤى والحفاظ على النسيج الإجتماعي.

التعليقات

تعليقات