المشهد اليمني الأول/

يتعمد العدوان السعودي الأمريكي استهداف المدنيين وقصف الأحياء السكنية والعزل في محافظة صعدة بالأسلحة المحرمة.

ومع الحالة الحرجة التي خلفتها قنابل العدوان على الضحايا لم يتمكن الأهالي حينها من إسعافهم نظرا للتحليق المتواصل والقصف المكثف، من قبل العدوان باعتبار المنطقة حدودية وذات طرق وعرة، وبعيدة عن عاصمة المحافظة، إضافة إلى الدمار الذي ألحقته الغارات بالجسور، هذه المشاهد للطفلة هاجر بعد خمسة أيام من الإصابة وثقت كاميرا المسيرة حالتها في أحد مستشفيات مدينة صعدة.

وبهذه الأسلحة يستهدف العدوان كافة ربوع المحافظة، آخر ذلك ما ألقاه طيرانه ليلا على منطقة العبدين المتاخمة لمدينة صعدة، حيث ملأت مزارع المواطنين بكميات من القنابل العنقودية.

جدير بالذكر أن خطورة الأسلحة المحرمة التي يستخدمها العدوان تظهر على محيا الطفلة البريئة ويتجلى معها وجه دعاة الإنسانية، الذين يتغاضون عن مثل هذه الجرائم التي ظلت تفتك بالطفولة وتعرض حياة الآلاف للخطر منذ أكثر من العامين.

التعليقات

تعليقات