المشهد اليمني الأول/

كشف رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبدالله صالح، عن رسائل مهرجان 24 اغسطس للداخل والخارج.

جاء ذلك لدى ترأسه اجتماعا ضم اللجنة العليا للإعداد والتحضير للاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، ورؤساء فروع المؤتمر الشعبي في الأمانة والمحافظات والجامعات، ورؤساء الهيئات التنفيذية للمؤتمر بالمحافظات ،ورؤساء لجان الحشد التربوية والنسائية.

وتحدث صالح، عن حقيقة الخلاف بين المؤتمر وانصار الله، والترتيبات الجارية للمهرجان الذي سيقام في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء يوم الخميس 24 اغسطس احتفاء بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام وتعزيزا لصمود شعبنا اليمني في مواجهة العدوان.

صالح هاجم في كلمته التي نشرتها قناة ” اليمن اليوم ” التابعة له ، وكما تابع ” اليوم برس ” ، هاجم كل من يتحدث عن خلاف بين الحوثيين وحزب المؤتمر ، وقال بأن ذلك عبارة عن إشاعات ورؤى مخزنين ومفسبكين لا يوجد لديهم شغله في ظل الوضع الإقتصادي والفراغ ويبحثون عن مصالح .

كما قال صالح : ولا تشتدوا إلى الخلف لهؤلاء الفاسدين والمفسبكين والحاقدين والأمراض لا تشتدوا لا تعيروهم اهتمام القافلة تسير .

وتابع صالح في كلمته : ستطلق رسائل يوم 24 أغسطس الرسالة الأولى للداخل وهي دعم الجبهة في مواجهة العدوان هذا في المقام الأول المقام الثاني هي رسالة احياء ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام في عام 82م وتطوير العملية السياسية وتناميها وماذا حقق المؤتمر و سنشرح فيما بعد هذه هي الرسالتين الهامتين رسالة أخرى للعالم الخارجي ورؤيتنا حول خارطة الطريق لإحلال السلام رؤية المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصاره من انصار الله ( حسب قوله ) .

وقال صالح : أنا قيادي في المؤتمر لا يوجد عندي أي خلاف مع المكونات السياسية على الاطلاق إلا من هم صف ( العدوان ) ، فلا يوجد أي خلاف ( حسب ما جاء في كلمته) .

وفيما يلي نص الكلمة التي القاها الرئيس الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام:

بسم الله الرحمن الرحيم

أرحّب بالأخوة قيادات المؤتمر في المحافظات والمديريات والمؤسسات على تفانيهم وإخلاصهم وعزمهم على الدفع بهذه الفعالية الكبيرة لذكرى تأسيس المؤتمر في الرابع والعشرين من أغسطس بمناسبة خمسة وثلاثين عام المؤتمر سيطلق رسالات الرسالة الأولى للداخل وهي دعم الجبهة في مواجهة العدوان هذا في المقام الأول المقام الثاني هي رسالة احياء ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام في عام 82م وتطوير العملية السياسية وتناميها وماذا حقق المؤتمر و سنشرح فيما بعد هذه هي الرسالتين الهامتين رسالة أخرى للعالم الخارجي ورؤيتنا حول خارطة الطريق لإحلال السلام رؤية المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصاره من انصار الله وبقية القوى السياسية التي تواجه العدوان لان فيه قوى سياسية مع العدوان ولكن نحن مع القوى السياسية التي تواجه العدوان ، فهذه هي الرسائل التي سنوجهها يوم الخميس الربع والعشرين من اغسطس هناك اشاعات داخل البلد أن هناك خلاف بين المكونين الرئيسيين المؤتمر وأنصار الله هذا غير صحيح أنا قيادي في المؤتمر لا يوجد عندي أي خلاف مع المكونات السياسية على الاطلاق إلا من هم صف العدوان ، فلا يوجد أي خلاف رؤى مفسبكيين مخزنيين ما بش معهم شغلة يبحثوا عن مصالح يبحثون عن جاه هذا طبيعي الفراغ الفراغ موجود الأزمة موجودة الوضع الاقتصادي سيء فمابش معهم إلا شغلانة الفسبكة فاتركوها جانبا وارموها وراء ظهوركم وامشوا قدام ما حد يرجع وراء هذا من سمات المؤتمر الشعبي العام ومميزاته منذ تأسيسه ما يمكن يلتفت إلى الشمال أو الى اليمين لكن يمشي قدام وعلى الله أمشي قدام متوازن قدام متوازن نتفق على هذا الاساس وأنا شاكر الأخوة والأخوات الحشد الجميل وأهم شيء الترتيب والنظام والهدوء ولا تشتدوا ألى الخلف لهؤلاء الفاسدين والمفسبكين والحاقدين والأمراض لا تشتدوا لا تعيروهم اهتمام القافلة تسير تسير بارك الله فيكم شكرا جزيلاً.

التعليقات

تعليقات