المشهد اليمني الأول/

فيما أعلنت سيئول أن شبه الجزيرة الكورية لن تشهد أي حرب مرة أخرى من دون موافقتها، أكدت واشنطن أنها دخلت في حرب اقتصادية مع بكين وأن التصعيد مع بيونغ يانغ مجرد «وسيلة تمويه».

ونقلت وكالة «أ ف ب» عن المستشار الاستراتيجي للبيت الأبيض ستيف بانون قوله أمس في مقابلة مع موقع «أميريكان بروسبكت» الإخباري: الحرب الاقتصادية مع الصين هي الجوهر وعلينا أن نركز على هذه المسألة بهوس, مضيفاً: كل شيء واضح من جانبهم لا يحاولون حتى إخفاء ما يفعلون.

ورأى أنه في حال استمرت أمريكا في خسارة هذه الحرب فلديها خمس سنوات أو عشر سنوات على أبعد تقدير قبل أن تصل إلى نقطة اللاعودة وعدم النهوض من بعدها, مضيفاً: واحد منا سيكون في موقع مهيمن في غضون 25 أو 30 عاماً وستكون هي الصين إن بقينا مستمرين في خطنا.

وحول الوضع في شبه الجزيرة الكورية قال بانون: ليس هناك «حل عسكري», مشيراً إلى أن كل ما يجري من تصعيد في هذا الملف هو «فقط للتمويه», موجهاً انتقادات شديدة إلى الذين يسعون في وزارة الخارجية أو الدفاع لحمل الصين على المساعدة في الملف الكوري ونعتهم بـ«الخائفين».

وفي السياق, أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، أن شبه الجزيرة الكورية لن تشهد أي حرب مرة أخرى، مشيراً إلى أن واشنطن قد وافقت على عدم اللجوء لعمل عسكري ضد كوريا الديمقراطية من دون موافقة بلاده.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن مون قوله في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور 100 يوم على تنصيبه في السلطة: إن الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب أيضاً وافقا على بحث أي خيارات ممكنة تجاه بيونغ يانغ، بغض النظر عن الخيارات التي ستلجأ إليها كوريا الديمقراطية, موضحاً أن التهديدات الأمريكية بعمل عسكري، تهدف إلى ممارسة ضغط على كوريا الديمقراطية ولا تعني عملاً فورياً.

التعليقات

تعليقات