المشهد اليمني الأول/

أكد الوزير المرشح لتولي وزارة الدفاع الإيرانية في الحكومة الجديدة العميد أمير حاتمي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستطور قدراتها الصاروخية خاصة «الباليستية» و«كروز».

وفي تصريحه له أمس خلال اجتماع مجلس الشورى الإسلامي للبحث في أهلية الوزراء المرشحين في الحكومة الجديدة، قال العميد حاتمي: سنقوم خلال هذه الفترة بتطوير قدراتنا الصاروخية في جميع المجالات خاصة «الباليستية» و«كروز» وسنعمل على الارتقاء بالقدرات الجوية والدفاع الجوي, ومن برامجنا الأخرى تحديث القدرات البحرية ورفع مستوى إمكانيات وحدات التدخل السريع في القوة البرية لمواجهة تهديدات الحروب «بالوكالة».

وأضاف العميد حاتمي: إنه على المستوى الدولي لم تفلح محاولات الأعداء بعد أعوام لفرض العزلة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليوم فإن الحكومات التي كانت رائدة في فرض الحظر تسعى للتعاطي الواسع مع إيران، مضيفاً: وفقاً لمنهج الاقتصاد المقاوم فقد أثمرت جهود وزارة الدفاع والقوات المسلحة لتوفير الأمن للشعب بأقل ثمن ممكن وبأعلى قدرة دفاعية.وأوضح العميد حاتمي أنه في مجال الصناعات الدفاعية ينبغي فضلاً عن حفظ القدرات الموجودة، العمل على تحقيق الأهداف العملانية، مضيفاً: سنعزز الاستفادة من إمكانيات شركات العلوم المعرفية وسنخرج من حالة «صاحب العمل» إلى «شريك».

وقال العميد حاتمي: إننا في الجيش والحرس الثوري ووزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي وبدعم من التعبئة الشعبية توصلنا إلى عنصر الردع وتمكنا من الحفاظ عليه، مضيفاً: في مجال الدبلوماسية الدفاعية نسعى بصفة مكمل لوزارة الخارجية لتحقيق الاستقرار والأمن المستدام على مستوى المنطقة وسيكون من برامجنا متابعة وتحقيق سياسة البلاد الدفاعية وفق منهج الردع الفاعل وتوفير الأرضية لمشاركة الدول الصديقة، كما سنتابع مواجهة تهديدات الأعداء وعلى رأسهم أمريكا التي طرحت أخيراً حلمها الذي لن يتحقق ألا وهو تغيير نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.

وأشار إلى قانون مواجهة الحظر الأمريكي في مجلس الشورى الإسلامي وقال: وفي ضوء هذا القانون سنتابع دعمنا لجبهة المقاومة وركنها الأساس أي فيلق «القدس» واللواء سليماني.

إلى ذلك أكد نائب القائد العام للجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان أن «داعش» لا يمكنه التفكير بالاقتراب من الحدود الإيرانية.
وأفادت وكالة «تسنيم» بأن رضا بوردستان شدد على ضرورة الحفاظ على الجهوزية التامة للقوات المسلحة من أجل توفير الأمن النفسي للشعب الإيراني, وقال: «هذا الأمر مهم لمواجهة الأخطار المتعاقبة مع مرور الزمن، لاسيما مواجهة الهجمات الأخيرة للعناصر التكفيرية والمتطرفة»، مضيفاً: قدرات القوات المسلحة الإيرانية أبعدت عن ذهن تنظيم «داعش» الإرهابي فكرة الاقتراب من الحدود الإيرانية.

التعليقات

تعليقات