المشهد اليمني الأول/

أكدت مستشارة الرئيس السوري، بشار الأسد، أن عودة معرض دمشق الدولي والإقبال الدولي عليه، يدلان على أن الحرب على سوريا قد انتهت.

وقالت بثينة شعبان في تصريح متلفز: إن رمزية عودة معرض دمشق الدولي، أنه يتحدث عن مسار الأزمة عسكريا وسياسيا، مشيرة إلى أنه بالنسبة لنا وما يوجهه المعرض بأن الحرب انتهت.

ونقلت وكالة “سانا” عن شعبان قولها في المقابلة المتلفزة: إن معرض دمشق الدولي ومعرض الكتاب يؤكدان أن الانعطافة قد تحققت، معربة عن تفاؤلها بأن العزيمة التي يتمتع بها السوريون ستحث الخطى نحو مشروع تنموي اقتصادي سياسي إقليمي نفخر به وتفخر به أجيال المستقبل.

وأكدت أن الحرب على سوريا غيرت العالم مع تراجع قوة الغرب وهيمنته من جهة، مقابل صعود روسيا والصين والهند والبرازيل وإيران من جهة أخرى، مقرة في الوقت نفسه بأن المفقود في هذا المشهد هو التكامل العربي.

وتابعت المستشارة السورية: كما دحرنا الإرهاب سنحارب أي وجود غير شرعي على أرضنا سواء كانت الولايات المتحدة أو تركيا وهذا من ضمن التحديات التي سنواجهها في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة، مشددة على أن واشنطن غير قادرة بنيويا على خوض المعركة التي كانت تخوضها سابقا، وأن قرارها إيقاف المال عن المعارضة والتنسيق مع روسيا بشأن مناطق خفض التوتر هو لإيجاد نهاية للحرب التي فرضت على سوريا.

وتعليقا على تصريحات المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا بشأن بداية تحولات نوعية بالأزمة السورية قريبا، أكدت بثينة شعبان أن هذه التحول حاصل فعلا، إذ فرضه الجيش السوري وحلفاؤه منذ تحرير حلب. لكنها أشارت إلى أن النتائج السياسية التي يمكن أن تنجم في الشهرين القادمين هي لإعادة الحسابات بعد أن صمدت سوريا، وبعد أن دحر الجيش السوري الإرهاب وهو مستمر حتى دحره نهائيا.

وأردفت مستشارة الرئيس السوري قائلة: نحن في بداية الطريق إلى إعادة الإعمار وإعادة بناء سوريا”، مؤكدة بقولها: إننا هزمنا مشروعهم اليوم في عودة المعرض ولكن لا يعني أننا انتصرنا كليا، والنصر يعني المزيد من التضحيات.

التعليقات

تعليقات