المشهد اليمني الأول/

قال المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وقال من لم يمت من الجوع والمرض مع تدهور الوضع الإقتصادي مات بالحرب.

وأضاف ولد الشيخ خلال جلسة استثنائية لمجلس الأمن بشأن اليمن، الجمعة 18 أغسطس 2017م، إن تحالف السعودية إرتكب مجازر في صعدة مشيراً إلى مجزرة محضة، وتعز مشيراً إلى مجزرة العدوان في موزع راح ضحيتها العشرات من الأبرياء، فضلاً عن قصف الجيش واللجان أحياء تعز حد تعبيره بالرغم من تدمير المرتزقة للكثير من الأحياء المدنية وقتلهم للعشرات.. كما أشار لقصف الجيش واللجان الشعبية السعودية بصواريخ باليستية معتبراً جميع تلك الأعمال مقوضةً للسلام.

وأعترف المبعوث الأممي بالتدخل الأمريكي في اليمن، وقال أنها أمريكا شاركت مع قوات أمريكية في عمليات مشركة في شبوة.

وأشار ولد الشيخ إلى المجزرة المرتكبة حق المهاجرين فقبالة السواحل اليمنية بإشراف تحالف العدوان، مغالطاً أن ذلك الفعل كان بفعل القراصنة، متجاهلاً دور التحالف في الحصار وارتكاب المجازر.

وجدد المبعوث الأممي خلال إفادته رؤية السعودية والتحالف تحت ذريعة ضمان استمرار ميناء الحديدة بأنه يجب العمل به عبر إشراف لجنة أممية وأدوات محلية عسكرية واقتصادية تلقى قبول عند جميع الأطراف، كما يريد تحالف العدوان بعد فشله في الميادين العسكرية.

كما تحدث بأن اللجنة ستعمل على الحد من تهريب السلاح وضمن أمن وسلامة الميناء وعملياته وبنيته التحتية، وضمان التدفق السلس للمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية إلى كافة أرجاء البلاد، وضمان توريد الإيرادات إلى البنك لدفع الرواتب للموظفين المدنيين.

كما تحدث عن عمله على مقترحات فتح مطار صنعاء الدولي لعلاج الجرحى وتسير عمليات الإستيراد والتصدير وتحسين وضع المواطن اليمني، داعياً جميع الأطراف إلى الإنخراط بشكل إيجابي مع مطالب ممثلي المجتمع المدني في تعز لإعادة فتح الطرقات لتخفيف المعاناة بموجب القانون الدولي والأعراف اليمنية.

وأشار أن تلك المقترحات بشأن ميناء الحديدة ومطار صنعاء وفتح طرقات تعز ستشكل بناء ثقة بين الأطراف وبداية حل شامل وكامل بشقين أمني وسياسي بناءاً على مخرجات مشاورات الكويت.

وأوضح أن هناك إجماعاً إقليمياً على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة في اليمن، بعد زيارته إلى سلطنة عمان والسعودية وإيران والإمارات. ودعا إلى “تحييد المسار الإنساني في اليمن عن النزاع السياسي”. مشيراً إلى قطع الطرقات من قبل المرتزقة في تعز.

واعتبر أن الطريق السلام في اليمن واضح، لكن “أطراف الصراع يضيعون الفرصة تلو الأخرى للتوصل لحل سياسي”. مضيفاً أن “تجار الحروب” لا يريدون حل الازمة اليمنية، حد تعبيره.

وأستنكر ولد الشيخ إلقاء اللوم عليه وعلى الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي، قائلاً أن ذلك “لا يصنع السلام”، مشيراً أن التهويل الإعلامي والتبرير والتأجيل لاينهي الحرب، إنما يزيد من عمق الشرخ الحاصل.

التعليقات

تعليقات