المشهد اليمني الأول/

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي في كلمة ألقاها أمام حكماء وعقلاء اليمن، اليوم السبت 19 أغسطس 2017م، ضرورة أن يلعب حكماء وعقلاء اليمن في مرحلة هامة من مراحل العدوان يريد فيها الهجوم عسكرياً بالتزامن مع فكفكة الجبهة الداخلية، دوراً هاماً يبدأ بتفعيل الأجهزة الرقابية للدولة.. لافتاً إلى أن الأجهزة الرقابية أجهزة مجمدة وفاشلة وضعيفة ولا تؤدي دورها، هي بحاجة إلى تصحيح، والبعض لا يريد ذلك.

وجدد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي كلمته السابقة أن المرحلة ليست مرحلة انتخابات، وإنما مرحلة اقتحامات، مشيراً أن البعض يريد الأجهزة الرقابية مشلولة دون أي فعالية، ويرمي به الحفاة والذين يواجهون المعتدين في الجبهات.

ولفت السيد القائد أنه من الغبن أن يُحمَّل أنصار الله وحدهم فقط مسؤولية الاختلالات في الدولة، معتبراً أن أنصار الله مسؤولين إلى جانب الآخرين في تحمل المسؤولية في تسيير شؤون الدولة.. وقال “لست رجل مواعظ، أنا رجل قول وفعل، وسأقف إلى جانبكم لإرغام الآخرين للقبول بتصحيح الأجهزة الرقابية وأن يُحاسب كل فاسد أيا كان”.

وأكد السيد عبدالملك فيما يتعلق بمواجهة الفساد بأن “لا حماية لأحد سواءً من أنصار الله أو من غيرهم، ولن نقبل أن يحتمي أحد بالمؤتمر”.. منادياً “بتصحيح وضع القضاء لمحاسبة الخونة، وهناك من يُكبل القضاء ويمنع إجراء أي تصحيح”.

وشدد على ضرورة محاسبة الخونة الذين ذهبوا إلى الرياض، متسائلاً أن “البعض يتيح للخونة أن يذهبوا للرياض ويقف في صف العدوان ومعه ظهر في صنعاء لا أحد يحاسبه ولا يحاكمه..لماذا؟ آلاف مؤلفة من هذا البلد هل دماؤهم مستباحة حتى لا يحاسب الخونة”.

وأكد على أن هذه الثغرة التي يستفيد منها العدوان سيعمل هو -السيد عبدالملك- مع عقلاء وحكماء اليمن لمحاسبة الخونة إن شاء الله، مستنكراً بأن قاضي مع العدوان، وقاضي يرتشي وقاضي يعمل لاعتبارات سياسية لم يعد له شيء في القضاء أبدا”.

كما أشار إلى أن البعض من البرلمانيين يجتمعوا مع ابن سلمان دون أن يتخذ بحقهم أي إجراء عقابي..وهذا غير مقبول، محذراً “نتلقى الطعنات في الظهر في الوقت الذي اتجهنا بكل إخلاص لمواجهة العدوان”.. مضيفاً “البعض جاء يطرح معنا في الموقف (رأس اصبعه) وباقي أرجله في الخلف، والبعض فتح رجليه، واحدة في الوطن وواحدة خارج الوطن، وحاسب الحساب أينما اتجهت الأمور اتجه معها”.

ودعا قائد الثورة الجميع أن يقوموا بزيارة مقابر الشهداء وينظروا من هم ومن أين؟ وان يذهبوا الجبهات وينظروا من هم، مؤكداً بأن الكثير منهم حفاة، لا يمتلكون إلا بدلة واحدة.. لافتاً إلى أن صياح العدو وصراخه شهادة ودلالة على الجهة التي تقف في وجه عدوانه.

ولفت إلى أن هناك علامة تعجب كبيرة تصل بحجم جبل حول شغل البعض ممن تماهى سلوكهم مع سلوك قوى العدوان في الرياض وأبو ظبي .

التعليقات

تعليقات