المشهد اليمني الأول/

في كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أمام حكماء وعقلاء اليمن، اليوم السبت 19 أغسطس 2017م، شدد على ضرورة أن يلعب حكماء وعقلاء اليمن في مرحلة هامة من مراحل العدوان يريد فيها الهجوم عسكرياً بالتزامن مع فكفكة الجبهة الداخلية، دوراً هاماً يبدأ بتفعيل الأجهزة الرقابية للدولة.. لافتاً إلى أن الأجهزة الرقابية أجهزة مجمدة وفاشلة وضعيفة ولا تؤدي دورها، هي بحاجة إلى تصحيح، والبعض لا يريد ذلك.

أطلقت هذه المطالب شرارة الغضب والإستنكار الواسع من عملاء الرياض والفاسدين بالهجوم والسخرية من تلك المطالب، بالرغم من كونها مطالب أخلاقية وإنسانية ولا يعترض عليها إلا من كان عديم أخلاق.

حيث سارع الفاسدين في صنعاء وعملاء الرياض إلى إعتبار التصريحات إعلان الحرب على قوى وطنية، فيما ركزت وسائل إعلام العملاء في الرياض إلى الإشارة إلى أن المطالبة تأتي لـ”المكر السياسي”.

وبين هذه وتلك الإتهامات، أشار مصدر مسؤول في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، للمشهد اليمني الأول، أن الإتهامات الأولى تتنافى كلياً مع مبادئ أعلنتها القوى المقاومة للعدوان سواء مؤتمر أو غيره، فالجميع قد حسم أمر مواجهة العدوان، ومواجهة العدوان تكتمل بالحفاظ على وحدة الصف التي يتوجب معها تنظيف الصف من المدسوسين والعملاء.

وعن الإتهامات الثانية بشأن المكر السياسي، أشار المصدر أن جميع الفاسدين من العملاء في الرياض يمكن محاسبتهم من ملفات الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة دون الحاجة حتى إلى فتح الملفات السياسية من بعد عام 2014م.

وأكد المصدر للمشهد اليمني الأول، أن ملفات الجهاز المركزي للقرابة والمحاسبة موجودة على الرفوف، وما على أي لجان جدية تريد محاسبة أي فاسد سواء كان داخل أو خارج الوطن إلّا فتح الملفات ومصارحة الشعب بها، بعيداً عن الملفات السياسية من بعد عام 2014م.

وهو ما يسقط إدعاء البعض بالكيد السياسي بإعتبار ملفهم السابق لأي إضافات سياسية تلبي الغرض، وبحسب المصدر فإن جميع الطرق تؤدي إلى المحاسبة وبأي كيفية يريدونها، فقط تفعيل الرفوف في المحاكم بعد تصحيح وضع القضاء اليمني بالطبع، خاتماً تصريحه “لاعذر للجميع  أمام المحاسبة”.

التعليقات

تعليقات