كتب: جميل أنعم العبسي

وصف هادي الساسة باليمن بـ (الدجاج) وبعد إستقالته خرج الدجاج ومعهم دجاجة إسطنبول (توكل كرمان) وكتاكيت وصيصان السفارات يطالبون (المُدجِّن) والديك الوحيد في مجتمع الدجاج بالعودة عن إستقالته وقيادة مجتمع الدجاج لإستكمال مشروع الوصاية لتدمير الجغرافيا الوطنية اليمنية وتمزيقها إلى كونتينات تسودها الحروب والفتن والمفردات الطائفية والمناطقية والسباب والشتائم وبشكل غير مسبوق في تاريخ اليمن.

والمثل الشعبي يقول ((من مشى بعد دجاجة وصل إلى مزراجة)) مزراجة تفوح منها روائح كريهة نتنة تستنشقها مدنية وحداثة الدجاج بشغف لتخرجها وتسوقها بشكل فتن وفوضى واضطرابات إنتهت بإستدعاء عشرين دولة وتشكيل لقيط لنشر الحرب والدماء على أبناء الوطن تماماً كما حدث في ليبيا.

مجتمع الدجاج الذي تعايش مع الفساد والإرهاب والجرع ويقبل التقسيم ووصاية العم سام والناتو تحالف اليهود والنصارى ويرفض الشراكة مع أبناء الوطن لإجتثاث الفساد والإرهاب ووقف مسلسل الجرع القاتلة تحت سماء وطن للجميع، حقاً أنتم دجاج كما قال رئيسكم فمجتمع الدجاج قيادةً ودجاجاً لا يريد إلّا دجاجاً مثلهم ينفذ وصاية حلف اليهود والنصارى حلف الناتو بقيادة أمريكا بئس الدجاج أنتم أفراداً وأحزاباً وجماعات تقاطعون أبناء بلدكم ووطنكم وتتحالفون مع حلف الناتو.

وفي الوقت الذي يقدم فيه الجيش الأمريكي مبادرات إحتلال شبوة والسيطرة على منابع النفط والغاز، قدم البعض مبادرات الدجاج … قلناها بداية العدوان للعملاء والخونة .. شكراً لكم تطهرت البلاد من دنسكم .. وسنقول اليوم شكراً لكل فاسد ولكل دجاج الإستسلام التي تتذمر من كلمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله … بل نطلب من الدجاج والفاسدين وماتبقى من عملاء وخونة، نطلب منهم رقصة الدجاج الأخيرة قبل الذبح .. ومزيداً من الصراخ والضجيج لنتأكد من صواب القرار .. لن تكتمل الفرحة إلا بصراخكم وضجيجكم فلا تحرمونا إياها .. إن كنتم في مدجنة الرياض أو أي مدجنة فالديك أذَّن صلاة التطهير .. ورفوف الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة قد ملَّت الإنتظار لشرفاء البلد وأحراره بإعاده فتحها وإغلاق بالوعة دجاج الخونة والعملاء والفاسدين معاً .. وإليكم الإختيار فقط أرشيف العام الذي تريدون فتحه حتى ما قبل 2014م وبعيدا عن أي حسابات سياسية إن أراد البعض ذلك .

خلاص GAME OVER اللعبة إنتهت .. كش ملك ياقطيع الدجاج وصيصان السفارات وكتاكيت العم سام كش ملك يابيادق الوصاية الدولية، كش ملك يا دُمى الإستسلام، كش ملك يا كومبارس أصدقاء اليمن، كش ملك يا أصحاب الكراسي الدوارة، كش ملك يا (…..) الفنادق الدولية، كش ملك يا دجاج الدولار والريال السعودي، وكش وكش وكش يا أولاد (…….) .

وأيدينا دوماً ممدودة للسلام المشرف وليس للاستسلام، ولا ينفع اليمن إلا الصمود، وأما المبادرات والصفقات فلا نتيجة لها، ومن يحب أن يستسلم فذلك خياره، أما غالبية الشعب فغير وارد لديهم الاستسلام أبداً.. نحن رجال إسلام وسلام لا رجال استسلام، لأن الاستسلام ليس له رجال، وإنما له دجاج.. سلام نُقدِّم فيه رؤوسنا في سبيل الله وفداء لهذا البلد وفداء لهذا الشعب، وعشت إيماني وحبي قرآنياً ومسيري فوق دربي أممياً عربياً وسيبقى نبض قلبي يمنياً ولن ترى الدنيا على أرضي وصياً.. وللحديث بقية.

التعليقات

تعليقات