كتب: محمد عايش

كان خطاباً مطمئناً..
خطاب مكاشفة وعتاب، اتخذ صيغة قاسية حيناً وحيناً مرنة.
لذلك هو خطاب يؤسس، من وجهة نظري، لعودةٍ إلى التفاهمات القائمة بين المؤتمر والأنصار وربما تفاهمات جديدة، من شأنها احتواء التوتر السائد بين الطرفين.
لا خوف من المكاشفات، هي ظاهرة صحية عموماً، مادامت منطلقة من قاعدة الحفاظ على وحدة الصف.
الخطاب طرد مخاوف تفجر الوضع، رغم أن بعض المؤتمريين سيتلقفونه ببعض التحسس.
وأفضل من التحسس أن يرد المؤتمر على المكاشفة بمكاشفة، فقد يصل الطرفان عبر ذلك إلى درء الكثير من المطبات التي ستظل تظهر دوما في طريق تحالفهما.

يهمنا في تحالف الأنصار والمؤتمر، وفِي استمراره ونجاحه، أنه الضامن الرئيس للاستقرار في كافة المناطق التي يمكن تعريفها بأنها مناطق “القصف” السعودي طيلة عامين ونصف.
بدون هذا التحالف ، أو بانهياره فإن احتمالات السقوط في الفوضى، في ظل الحرب، تتعاظم فرصها.

“اكسروا راسه” و “اخلسوا ظهره”.. هذا بعض أهم ما ورد في الخطاب. لم يرد في الخطاب أي تهديد صريح أوبالتلميح إلى الشركاء، لكنه أمر بكسر رأس أي فاسد من أنصار الله.
هذا كلام كبير

التعليقات

تعليقات