المشهد اليمني الأول/

نشرت بعض مواقع تلعب دور رئيسي في إشعال الفتنة وتوجيه مضامين الخطاب إلى زوايا مغلوطة تصب في مصلحة ضرب الجبهة الداخلية، أخباراً عن رد حزب المؤتمر على كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

ويرى مراقبون أن كلمة السيد عبدالملك الحوثي ليست موجهة لأشخاص ولم تأتي لإعتبارات للنيل من أشخاص أو فريق، إنما كانت كلمة جامعة حريصة على وحدة الصف المواجه للعدوان، ومحاسبة الخونة حتى لاتصبح حالة إعتيادية في الأوساط المجتمعية.

البعض يرى أن محاولات إشعال الفتنة من مواقع تدَّعي الحياد تارة وتنشر أخبار إنتصارات الجيش واللجان الشعبية تارة أخرى، ما هي إلا مؤشر واضح على وجود مطبخ إعلامي وغرفة عمليات مشتركة بين هؤلاء والرياض لفكفكة الصف الداخلي والإبقاء على الغطاء الحزبي مانعاً أمام محاسبة الخونة والفاسدين.

وكان حزب المؤتمر قد أصدر بياناً سابقاً بعدم تمثيل أي جهة وأي شخصية غير رسمية وتحددها الأمانة العامة للمؤتمر ببيان صريح، ما يزيد من صحة طرح المراقبين بتواجد خلايا مرتبطة بالعدوان، وقد تنتمي إلى بعض أحزاب مواجهة للعدوان مستفيدةً من حالة الإهمال والغطاء الذي يوفره الحزب لتحركاتهم، بدلاً من التبرء منهم ومحاسبتهم وفق معايير متفق عليها وعادلة.

وكانت أحزاب اللقاء المشترك قد أصدرت بيان مؤيد ومرحب لكملة السيد، فيما لم يشر المؤتمر الشعبي العام رسمياً حتى اللحظة إلى مضامين الخطاب العام والجامع والذي يتفق عليه جميع أحرار وشرفاء اليمن.

التعليقات

تعليقات