شاهد: زيارة ميدانية لنائبي وزير التعليم العالي ووزير التعليم الفني.

المشهد اليمني الأول | حصري

تقرير| علي عبدالكافي الذاري

وفي قراءة لخطاب السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله، الذي القاه يوم أمس السبت 27 ذو القعدة 1438هـ امام عقلاء ووجها اليمن والذي حرص فيه على أهمية الجبهة الداخلية وتعزيز وحدة الصف ومواجهة العدوان.

وحرصاُ على تعزيز وحدة الصف والحفاظ على الجبهة الداخلية ودعم الجبهات لمواجهة العدوان.

قام كلاً من نائبي وزير التعليم العالي ووزير التعليم الفني برفقة وفد ضم رئيس صندوق تنمية المهارات ومجموعة من الأكاديميين، بزيارة لجرحى الجبهات في من مستشفى السبعين والعسكري بالعاصمة صنعاء، وقد تقدم الحاضرون بالامتنان والعرفان للجرحى لما قدموه من تضحيات عظيمة في مواجهة العدوان.

وقد تحدث نائب وزير التعليم العالي أ.د/ عبدالله الشامي، واصفاً الجرحى بأنهم الشهداء الأحياء، ويجب على كل شخص أو فرد في هذا المجتمع أن يهتم بهم ويتقدم بكل الامتنان مقابل تضحياتهم العظيمة التي قدموها في سبيل حمايتنا وحماية البلاد والصمود في وجهة العدوان ومرتزقته، كما تمنى أن يتم تقديم الرعاية الطبية والصحية المطلوبة لهم على أرقى مستوى ممكن.

كما تقدم بالشكر لمؤسسة الجرحى والكادر الطبي والقائمين على رعاية هولا العظماء، رغم إغلاق مطار صنعاء الذي منع من خروج الجرحى التي حالاتهم تتطلب العلاج بالخارج وكذلك دخول الأدوية والمستلزمات الطبية التي يحتاجها الجرحى،

وتحدث نائب وزير التعليم الفني د/ خالد الحوالي قائلاً، بأن هذه التضحيات لن تذهب إدراج الرياح، ويجب على الجميع أن يعمل على المضي قدماً في الصمود ومواجهة العدوان، وكذلك تعزيز وحدة الصف والحفاظ على الجبهة الداخلية، ودعم ومساندة أبطال الجيش واللجان الشعبية برفدهم بالرجال والقوافل، وقد وصف ما قدمه الجرحى من تضحيات لا يقدر بثمن أو يمكن أن يساويها شيء، وبعظمة ما قدموه من تضحيات قدموا صمود وثبات واستبسال في ميادين الشرف والبطولة، كما أكد على أهمية الاهتمام بالجرحى كأقل القليل تجاه تضحياتهم.

وخلال زياراتهم للجرحى ذهب الحاضرين إلى مركز تأهيل المعاقين من الجرحى (مركز العلاج الطبيعي)، وقد ألقى رئيس صندوق تنمية المهارات كلمة تشجيعية للمتدربين في مركز التأهيل الذي يعمل على تقديم بعض الدرات حول مهارات الحاسوب والأمور الإدارية، بأن ما يقدمه صندوق تنمية المهارات لهم شيء لا يذكر جوار ما قدموه من تضحيات عظيمة.

كما تقدم الجرحى بالشكر والتقدير لهذه الزيارة المفاجأة التي تعبر اعن إخلاص أبناء الوطن تجاههم وتجاه ما قدموه، وأنهم مستعدون أن يقدموا المزيد والمزيد من التضحيات في سبيل القضية التي يؤمنون بها واتجاه هذا الوطن وشعبة الصامد والصابر.

وقد اختتمت الزيارة بالذهاب إلى روضه الشهداء في شارع الخمسين، وقد عبروا عن عظمة التضحية التي قدمها الشهداء وأسرهم ولا يجب خيانة تضحياتهم بالاستسلام والتهاون في وجهة العدوان ومرتزقته.

وإن المرحلة التي تمر بها البلاد هي مرحلة اقتحامات ومواجهة التصعيد بالتصعيد، ورفد الجبهات بالمقاتلين والقوافل.

 

التعليقات

تعليقات