المشهد اليمني الأول/

كشف تقرير أممي عن دعم الإمارات لجماعات مسلحة، وممارسة الاحتجاز غير القانوني والإخفاء القسري في اليمن.

وقال فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية على اليمن في تقرير له إن هذه الجماعات تتلقى تمويلا مباشرا ومساعدات من السعودية والإمارات، مشيرا الى أن إحدى تلك المجموعات في تعز يقودها شخص يدعى أبو العباس السلفي، وتموله الإمارات، وهو من سمح لعناصر القاعدة بالانتشار في اليمن.

وأكد التقرير -الذي تتكتم الدول الأعضاء في مجلس الأمن على تفاصيله منذ تسلمه مطلع الشهر الجاري- ما قالته من قبل إحدى وكالات الأنباء ووسائل إعلامية ومنظمات حقوقية كهيومن رايتس ووتش، من أن دولة الإمارات تدير مباشرة وعبر وكلاء محليين -للهروب من المساءلة- سجونا في منشآت مدنية ببعض محافظات جنوب اليمن.

وقد عبّر فريق الخبراء -الذي أعد التقرير- عن قلقه من اختباء أعضاء تحالف السعودية عمدا وراءه، لتجنيب نفسها المسؤولية عن الانتهاكات التي ترتكبها قواتها أثناء الغارات الجوية.

ووثق فريق الخبراء اعتراض شاحنة لوحتها مسجلة في دبي ورقمها (دبي 13933) في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عند حاجز قرب مأرب، وتبين أنها تحمل مكونات تكفي لتصنيع ثلاثين طائرة مسيرة من نوع “كاشف 1”.

ويعمل الفريق حاليا على اقتفاء أثر طلبات الحصول على تلك العناصر التي لها علامات لتحديد هوية الشركة المصنعة وسلسلة التوريد.

ولفت التقرير السري إلى أن تحالف السعودية فرض حظرا بحكم الأمر الواقع على دخول الصحفيين وبعض المنظمات غير الحكومية إلى اليمن، وتشير مصادر الى أن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية باليمن سيستكمل تحقيقاته إلى حين تقديم التقرير النهائي نهاية العام الجاري.

 

التعليقات

تعليقات