المشهد اليمني الأول/

ارتفعت حدّة الخلاف بين السعودية وقطر أمس، حول نقل الحجاج القطريين إلى مكة المكرمة، مع وصف الدوحة الترتيبات السعودية لنقل مواطنيها بـ”غير المنطقية”.

وعبرت الدوحة عن “استغرابها” من قرار الرياض حصر نقل الحجاج القطريين عن طريق الخطوط الجوية السعودية فقط.

وقال مدير المكتب الإعلامي بوزارة خارجية مشيخة القطرية أحمد بن سعيد الرميحي في بيان مساء الاثنين: إن “قصر نقل الحجاج القطريين عن طريق الخطوط الجوية السعودية فقط أمر غير مسبوق وغير منطقي، ويثير الاستغراب ويخالف تعاليم الدين الإسلامي”.

وهو ثاني بيان قطري يصدر الاثنين حول الازمة المتصاعدة.

وصباح الاثنين، نفت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر أن تكون الدوحة رفضت السماح لطائرات سعودية يفترض أن تنقل حجاجاً قطريين إلى مكة المكرمة، بالهبوط في مطار حمد الدولي في الدوحة.

وكانت السعودية أعلنت الأحد أنها لم تتمكن حتى الآن من تسيير طائرات لنقل الحجاج القطريين من الدوحة إلى مكة المكرمة.

فيما أفادت وكالة أنباء النظام السعودي الرسمية نقلاً عن مدير عام الخطوط الجوية السعودية “صالح الجاسر”: أنه “تعذّر على الخطوط السعودية حتى الآن جدولة رحلاتها لنقل الحجاج القطريين من مطار حمد الدولي بالدوحة، وذلك لعدم منح السلطات القطرية التصريح للطائرات بالهبوط”، لافتاً إلى أن طلباً بذلك قدم قبل أيام عدة.

وأكد مصدر مسؤول في الهيئة العامة للطيران المدني القطري، “عدم صحة ما تناقلته وسائل الإعلام في دول الحصار بالزعم بأن دولة قطر رفضت السماح لطيران الخطوط السعودية بنقل الحجاج القطريين إلى مكة”.

وأوضحت الدوحة أن الطلب السعودي تم تقديمه إلى وزارة غير معنية بالملف.

وأعلنت السعودية الأسبوع الماضي فتح حدودها البرية مجدداً مع قطر، والسماح للحجاج الذين يرغبون في العبور إلى مكة لأداء مناسك الحج التي تبدأ في آخر الشهر الحالي.

وقالت أنها تنوي إرسال طائرات على نفقتها الخاصة لنقل حجاج آخرين من قطر إلى أراضيها.

وتشهد العلاقات بين نظامي الحكم في قطر والسعودية، توتراً منذ الخامس من حزيران عندما قطعت الأنظمة الحاكمة في السعودية مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر، علاقاتها مع المشيخة الحاكمة في الدوحة. بسبب دعم الأخيرة للجماعات المتطرفة.

التعليقات

تعليقات