كتب: حميد القطواني

الضامن الوحيد لحماية الجبهة الداخلية ووحدة الصف والحفاظ وتحصين ظهر الجيش واللجان ويعزز فاعليتها في ردع العدوان وتحرير الاراضي المحتلة: هو الاعتراف والاقرار بـ عقلاء وحكماء اليمن مجلس اوهيئة مرجعية شعبية لشركاء الحكم لها سلطات رقابية شاملة وصلاحيات ضاغطة محاسبة.. تنبثق منها فرق عمل فنية وصناعة رؤى مهامه العامة دعم ورفد الجبهات ومراقبة سلوك واداء السلطات ودعم نجاحها وكذلك تقييم اداء وتفاعل فرقاء السياسة في الحياه العامة .

الاولوية تصحيح وتطهير القضاء والاجهزة التابعة لها من الطابور الخامس من الفاسدين والمعطلين وفق ارتباطات باجندات سياسية داخليه او خارجية وفق معايير قانونية وفنية بحتة وكذلك الحال مع بقية مؤسسات واجهزة الدولة وفق رؤية تعمل على مسارين متزامنيين الاول تصحيح وتطهير والثاني مراقبة وتنفيذ ومتابعة. اعلان حالة الطوارئ وتفعيل قوانينها كضامن امني لحماية .

وضع استراتيجية اقتصادية توجد حراك تنموي وانتاجي ضمن دورة اقتصادية داخلية تفعل البدائل المحلية وتوجه المجتمع نحو الاكتفاء الذاتي في المواد الاساسية وتحقيق الامن الغذائي وبالامكانات المتوفرة وهذا هو الحل الوحيد للانتصار في المعركة الاقتصادية وتحويل الازمة الى فرصة للنهوض.

كل ذلك يحتاج الى جهة تضمن وتتابع كل ذلك و تمثل نخبة المجتمع الفعال وهذا ينطبق امام حكماء وعقلاء اليمن تقوم وهذا لن يكون الا بالاعتراف والاقرار والاتفاق الرسمي بين القوى السياسية وهذا يستلزم ان يكون الاتفاق عليه والشروع في تنفيذه قبل 24 اغسطس وهذا معيار المصداقية للخطابات وخاصة طرف المؤتمر المتهم الذي يعني رفضه ومراوغته تضعه في زاوية تعكس حقيقة النوايا المبيتة وتكشف المخططات المريبة والصفقات السياسية المشبوهة على حساب مصير الوطن ومكتسبات التضحيات.. فهل هذه الاجراءات تضر باحد ام انها صمام امان حقيقي لوحدة الصف وحماية الجبهة الداخلية وضمان لاستمرار فاعلية وتقدم الجبهات الخارجية .. اذن لماذا هذا التلكئ والمماطلة والهروب من هذا الاستحقاق والمسؤولية من قبل حزب المؤتمر ? ام ان الدور القادم لعفاش ان يكون حفتر اليمن ?

التعليقات

تعليقات