المشهد اليمني الأول/

بعد تصاعد الخلاف بين الرياض والدوحة، رفضت وزارة الخارجية القطرية استغلال فريضة الحج أداة للتجيير السياسي، واستغربت إعلان السعودية قصر نقل الحجاج القطريين على الخطوط الجوية السعودية فقط، وقالت إنه أمر غير مسبوق وغير منطقي.

وأفادت الوزارة القطرية مؤكدة على ضرورة تجنيب فريضة الحج الخلافات السياسية بين الدول، وعدم عرقلة أدائها عن طريق وضع شروط تمس سيادة الدول أو تمس حقوق مواطنيها.

وصرّح مدير المكتب الإعلامي بالوزارة السفير أحمد بن سعيد الرميحي: إن تيسير أداء فريضة الحج يكون عبر رفع الحصار عن قطر دون قيد أو شرط.

ولفت السفير في تصريح إعلامي مساء يوم الاثنين إلى أن المعتاد والمتعارف عليه أن يتم نقل الحجاج من أي دولة عبر وسائل النقل الوطنية الجوية والبرية والبحرية في تلك الدولة، بالإضافة إلى وسائل النقل الأجنبية الأخرى، على أن يكون ذلك في إطار البعثة الوطنية للحج.

كما أشار إلى أن سوابق قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية ودول أخرى لم تشهد فرض نقل حجاج تلك الدول على الخطوط الجوية السعودية.

وفي ردّه على تكفل السعودية بنفقة الحجاج القطريين، قال الرميحي: إن دولة قطر والحجاج القطريين ليسوا بحاجة إلى المساعدة بشأن نفقات أداء فريضة الحج، وإظهارها على شكل صدقة، حيث إن للصدقة مستحقين أقرب لهم من الحجاج القطريين.

التعليقات

تعليقات