السعودية ستشهد إنفجار شعبي لا رادع له !

395

المشهد اليمني الأول \

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، أمس الثلاثاء، مقطع فيديو لشاب سعودي، يدعو فيه إلى تنظيم حراك سلمي  للمطالبة بـ«الحقوق المسلوبة من السلطات السعودية».

وفي سياق عرضه لأسباب ذلك الحراك قال الشاب السعودي: «الوطن ليس ملكا لآل سعود فقط، ولكن للسعوديين الحق في الثروات والميزانية، وهم أولى من السيسي و ترامب وابنته إيفانكا»، وأضاف: «قطعوا صلة الرحم بيننا وبين أهلنا في قطر».

وأكد الشاب على ضرورة تحديد موعد للحراك من خلال «تويتر» قائلا: «لازم نحدد لنا يوم سواء كان يوم الجمعة أو يوم عمل رسمي أمام المقار الحكومية».

وأشار الشاب إلى أن السلطات السعودية تعمل بمبدأ «جوع كلبك يتبعك»، ووصف النظام بأنه «جبان ولكن لازم نكسر حاجز الخوف هذا عشان وطنا وعيالنا».

وكان المعارض السعودي المعروف «غانم الدوسري» نشر، الإثنين الماضي، مقطع فيديو لمواطن سعودي يبعث برسالة للملك «سلمان بن عبد العزيز»، و«آل سعود» عامة، مفادها أن سياستهم هذه ستنتهي بانفجار شعبي لن يستطيعوا الوقوف في وجهه.

وناشد مغردون سعوديون على «تويتر»، الإثنين الماضي، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، بضرورة إعادة صرف الرواتب وفقا للتقويم الهجري، وليس اعتمادا على الأشهر الشمسية.

وطرح عدد من المغردين الموضوع للنقاش من جديد عبر وسم «#أعيدو_النظر_في_مواعيد_الرواتب»، استنكروا خلاله نظام الأشهر التي تعتمد الأبراج الشمسية، معتبرين أن النظام الجديد يجحف بحقهم، إذ إن مجموع الرواتب هو 11 راتبا في السنة، في حين أن التزاماتهم ظلت على نفس التقويم، وأقربها عيد الأضحى المقبل، الذي يوافق أول أيام سبتمبر/أيلول 2017.

والشهر الماضي، أظهر تقرير رسمي سعودي، ارتفاعا في معدل البطالة بين السعوديين، بلغ نحو 12.7% خلال الربع الأول من العام الجاري، بواقع 7.2% بين الذكور، و33% للإناث.

وكشفت الهيئة العامة للإحصاء GaStat)، أن عدد الباحثين عن عمل بلغ 906.552 فردا، يمثل الذكور منهم 219.017 فردا، ويمثل الإناث منهم 687.535 امرأة، وفق بيانات السجلات الإدارية لدى الأجهزة الحكومية.

ووفقا للبيانات الرسمية فإن نصف السعوديين الباحثين عن عمل يحملون الشهادة الجامعية، إذ بلغت نسبتهم 50.3%، فيما أشارت النتائج إلى أن 11.6% من العاطلين السعوديين سبق لهم العمل، وأن 31.6% من العاطلين السعوديين الذين سبق لهم العمل تركوا عملهم بسبب التسريح من صاحب العمل.

التعليقات

تعليقات