المشهد اليمني الأول/

نفذ المشاركون من إحدى ساحات الإعتصام التي دعت لها اللجنة الثورية العليا، عرضاً عسكرياً إمتد من ساحة الرسول الأعظم إلى ميدان السبعين في العاصمة اليمنية صنعاء.

وواكب العرض العسكري زوامل صاخبة مترافقة مع مهارة وهيبة عسكرية، عكست جهوزية المشاركين، لتدشين مراحل الإقتحامات وجسدت معاني الفعل قبل القول.

ويرى مراقبون أن الهدف من العرض الذي إستهدف ميدان السبعين كإمتداد للعرض العسكري، هو إيصال رسالة للمشاركين في ميدان السبعين، مشيرين أن الرسالة واضحة، وهي القول للمشاركين في السبعين بعد رحيلهم لمنازلهم أن “الميدان خيرٌ من فراش النوم والإعتصامات الحزبية”.

وسخر ناشطون من فعالية المؤتمر التي أُعلن أنها موجهة ضد العدوان بالمقام الأول، في حين لم يتم رفد الجبهات بمقاتل واحد أو سيارة واحدة خلال فعاليات تأسيس المؤتمر الشعبي العام، فيما حشدت القبائل اليمنية إلى ساحات الإعتصام الأربع آلاف المقاتلين ورفدت الجبهات بأغذية وفواكة وأموال حملتها مئات السيارات.

واحتضنت ساحات الإعتصام بمداخل العاصمة صنعاء أمس الخميس الحشود الجماهيرية القادمة من مختلف المحافظات الجنوبية والشمالية والوسطى لمواجهة تصعيد العدوان السعودي الأمريكي.

وتوزعت الحشود في أربع ساحات إعتصام قبلية هي ساحة الرسول الأعظم، وساحة همدان، وساحي بني الحارث، وساحة الصباحة، وساحة خامسة في شارع المطار شهدت حضور نسائي مشرف لرفد الجبهات بالمقاتلين وقوافل الممد والإسناد بسيول من المواد الغذائية والمواشي والمال والذهب لمواجهة العدوان وأدواته.

وتأتي الإعتصامات القبلية في الساحات الأربع التي شارك فيها وفود قبلية من معظم المحافظات الشمالية والجنوبية والوسطى إستجابةً للسيد القائد ومواجهة التصعيد بالتصعيد، وتدشين مرحلة الإقتحامات.

التعليقات

تعليقات