المشهد اليمني الأول/ تقرير – أحمد عايض أحمد

نحن طيبون بزيادة عن الحاجة والواجب..هذه مشكلة الاغلبية لدينا نحن انصار الله رغم ان قلّة قليلة في هذا المجال يبذلون جهوداً جبّارة .. حيث لا نواجه التضليل والأكاذيب والمزايدة بطرح علمي مُفنّد في اغلب الاحيان رغم كثرة الادلة والبراهين والشواهد لدينا من الميدان العملي في المقابل نجد الحاقدين الحاسدين الكارهين الاعداء في حالة افلاس في كل شيء – بل للاسف الشديد نواجهها بطيبة واهمال وردة فعل مؤقتة وهذا المشكلة الخطيرة ولا شك انها اغضبت قائد الثورة وان لم يذكرها بصيغة محددة وواضحة وليست من مسؤوليته كقائد.

بل مسؤوليتنا نحن كناشطين واعلاميين ومحللين وكتاب ووالخ أن نكشف الحقائق بأكمل صورها وفق توجيهات وتعليمات قائد الثورة الواضحة والصريحة لكي يُعرف الحق من الباطل والوطني من الخائن والمزايد والكسول من النشيط والمتواكل التعيس من صاحب الجهد المضني والعمل الدؤوب، ولا ننسى ان السيد القائد ذكرها كثيرا في عبارة الوعي وعبارة اهل الوفاء والتضحيه وعبارة الوقت وقت عمل.

واكشفوا الحقائق وابطلوا الاباطيل وافضحوهم وعرّوهم ..ووالخ ونموذجا لذلك مواجهة سرقة مجهود كوادر أنصار الله المتخصصين في المجالات الدفاعية بحزم، مواجهتهم بالوعي والصدق وهذا حق مشروع.

لأول مرّة.. وبالصوت والصورة من قلب ورش صناعة القناصات، تكشف دائرة التصنيع الحربي اليمني ما يقوم به المهندسين و الفنيين والصناعيين من تعديل و تركيب وتجميع وتعديل القناصات بمرحلة الانتاج وذلك بعد خروجها من قسم التصميم والقياس والمعايره الفنيه الى خط الانتاج الذي ينتج قناصات مختلفة الاوزان و متعددة المديات والوظائف العملياتيه والمهام الخاصة، وتم انتاجها بأيادي وخبرات يمنية 100% ، مثل قناصات ( قاصم- صارم ـ خاطف ـ أشتر ـ حاسم ـ ذو الفقار (1+2) ـ سرمد ).

هل هذا مخزون أم تصنيع..

ماذا تقول الصور السرّية المقتطعة من فيديو وثائقي قصير التي كشفت وأوضحت الحقيقة عن كيفية صناعة القناصات وهذه الصور تعد من الأسرار العسكرية بزمن الحرب ولكن للتأكيد والتطمين أن هذه الصور خضعت للتحليل الإستخباري حتى تم إجازة نشرها للناس ومن جانب آخر لكشف حقائق عسكرية أراد المعنيون كشفها للشعب اليمني وان يكون على إطلاع دائم بالمتغيرات والمنجزات والحقائق.

وخصوصا أن أهل العجز والفشل والفساد يدعون أنها خرجت من مخزون عفاش، بل عفاش شخصيا يدّعي أنها من مخزونه العسكري المهترء، اليوم كشفت دائرة التصنيع الحربي جزء من الحقيقة لكي يعلم الشعب اليمني ان هذا ليس مخزون كما زعم عفاش.

بل تصنيع يمني وطني من الألف إلى الياء، من التصميم إلى الإنتاج، إنها منتجات عسكرية يمنية خالصة تم إنتاجها وصناعتها في زمن ثورة 21 سبتمبر. بعهد قائد الثورة، وليست من مخزون زمن لا يصنع سوى الصلصة والمكرونة والآيس كريم.

هذا نموذج من الاف النماذج التي تكشف الحقائق التي طالما حرّفها المحرّفون وبدلّها المنتفعون وكذّبها المرتزقه وزايد عليها المطبلين وتشدق بها الفاسد اللعين وادعى انها من منجزاته ومخزونه، هذا نموذج من الصناعة الحربية اليمنية الحديثة وبالصور التي تكشف حقائق جليه لنماذج اخرى عن صناعة الصواريخ والقنابل والذخائر والالغام والمدافع القصيرة ووالخ، والتي تقول بالفم المليان وبأعلى صوت “أن الماضي معروف والحاضر معروف”.

فنحن اليوم بزمن المصانع وليس زمن المخازن، اليمن يصنع أيها الفشلة الأوباش الحاقدين، عموماً بعد الحقيقة المصورة من قلب دائرة التصنيع الحربي هل “هذا مخزون.. أم تصنيع”.. الحقيقة تحدثت عن نفسها، ما يهمنا اليوم وكل يوم ان يتذكر الجميع الحقيقة والحقائق بكل وعي ومسؤولية وأن لا تغيب عنهم وان يتصدوا للباطل والكذب والتضليل والتحريف والمزايدة بكل حزم.

وفي الختام… قال السيد القائد حفظه الله عن الصناعة العسكرية الآتي “نحن اخترنا لأنفسنا ان يكون الفعل قبل القول وان تعبر الحقائق عن نفسها وان تعبر ايضا الإنجازات عن نفسها فعلاً قبل ان نحكي عنها قولاً” وهذا ما حدث حتى في هذه الانجازات فإذن هذه واحدة من مكاسب هذا الصمود ومكسب كبير ومكسب عظيم في مراحل معينة في واقع بلدنا لم تكن أبسط الأمور تنتج في هذا البلد لم تكن الصلصة تنتج في هذا البلد يستوردونها من إيطاليا الخليج نفسه بعض بلدان الخليج المعتدية النظام السعودي نفسه من ان له اليوم ان يكون بهذا المستوى من القدرة الإنتاجية هو مشتري يدفع فلوس بالدائم إلى أمريكا وإلى خزانتها وإلى جيوب الغرب وهذا قدره الذي يقدرونه له ان يبقى دائما يدفع لهم الفلوس على طول على طول وان تتحول بالتالي الحرب هذه إلى مغنم لهم بذلك”.. والعاقبة للمتقين، اليمن يصنع وينتصر.

التعليقات

تعليقات