المشهد اليمني الأول/

أكدت وزارة حقوق الإنسان أن 10 آلاف و 373 مواطنا إستشهدوا جراء القصف المباشر لتحالف العدوان فيما بلغ عدد الذين توفوا جراء العدوان والحصار 247 ألف مواطنا نتيجة إنعدام الأدوية وانتشار الأوبئة وسوء التغذية وأمراض الفشل الكلوي.

وقالت وزيرة حقوق الإنسان علياء فيصل عبد اللطيف في مؤتمر صحفي بصنعاء اليوم حول جريمة استهداف حي فج عطان ” لا يوجد أي ثغرة قانونية تجيز للسعودية إستهداف منازل المدنيين وإغلاق المطارات ومنع المساعدات الطبية والإغاثية “.

وأضافت  لا يجوز للسعودية وتحالفها قصف المنشآت والبنية التحتية التى لاغني عنها لبقاء السكان المدنيين  مؤكده أن ما يقوم به تحالف العدوان يعد جرائم حرب وإنتهاك للقانون الدولي الإنساني وأشارت إلى أن الوزارة تواصل رصد وتوثيق كل الجرائم التي يرتكبها طيران العدوان بحق المدنيين في مختلف محافظات الجمهورية .
وجددت وزيرة حقوق الإنسان المطالبة بتشكل لجنة دولية محايدة للتحقيق في تلك الإنتهاكات وتقديم مرتكبيها للعدالة وطالبت مجلس الآمن للقيام بواجبه واحترام مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بإتفاقية جنيف الأربع لسنة 1949 .

وفي المؤتمر الصحفي أشاد وزير الدولة لشؤون الحوار والمصالحة الوطنية أحمد القنع بدور وزارة حقوق الإنسان في رصد إنتهاكات وجرائم العدوان .

بدوره استعرض وكيل وزارة حقوق الانسان علي تسير إحصائيات ضحايا العدوان على اليمن منذ 26 مارس 2015 إلى 28 أغسطس 2017م، والتي بلغ عدد الشهداء عشرة آلاف و373 مواطنا بينهم ألفين و130 طفلا وألف و813 امرأة.

وأوضحت الإحصائيات أن العدوان وحصاره الجائر تسبب في وفاة 247 ألف مواطنا نتيجة إنعدام الأدوية وانتشار الأوبئة كالحصبة والكوليرا وسوء التغذية وغيرها من الأمراض كالفشل الكلوي, فيما أصبحت حياة 75 ألفاً من المرضى مهددة بالموت لعدم قدرتهم على السفر للخارج لتلقي العلاج نتيجة إغلاق المطارات توفي منهم عشرة آلاف .

من جهته أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لمنظمة العمل الدولية علي دهاق أن قصف منازل المواطنين بحي عطان واستهداف العمال في أرحب يأتي ضمن سلسلة إنتهاكات القانون الدولي والإنساني.

كما أكد سعي الأمم المتحدة لتشكيل لجنة دولية محايدة للتحقيق في إنتهاكات تحالف العدوان بحق المدنيين في اليمن .. مبدياً أمله في أن تقوم اللجنة بدورها المناط بها.

في حين استعرض عدد من أسر الضحايا الجريمة المروعة لطيران العدوان بقصف الحي السكني واستهداف منازل المواطنين وطالبوا الجهات المسئولة بتوفير مساكن للمتضررين من القصف كونهم أصبحوا بلا مأوى ومعالجة الجرحى.

الكوليرا يتراجع في الأمم المتحدة … وجرائم آل سعود تفتك بالشعب اليمني

وفي سياق متصل وفي خطوة مضحكة وغير صحيحة من قبل الامم المتحدة للتغطية على جرائم العدوان السعودي الامريكي بحق الشعب اليمني من الاطفال والنساء والعزل اعلنت عن تراجع انتشار وباء الكوليرا في اليمن حيث اعلنت  الـ “يونيسف” ان معدل انتشار الكوليرا فى اليمن يتراجع منذ نحو شهرين مشيرة الى ان الاطفال يشكلون اكثر من نصف اليمنيين الذى يشتبه باصابتهم فى المرض ويبلغ عددهم اكثر من 550 الفا.

وقالت المنظمة فى بيان نشرته مساء أمس الاثنين على موقعها انخفض العدد الأسبوعى للحالات الجديدة المبلّغ عنها بنسبة الثلث منذ أواخر شهر يونيو” لكن في أقل من 3 أشهر قتلت الكوليرا اكثر من ألفي شخص يمني وأصابت نصف مليون في واحدة من الموجات التي لم يشهدها العالم منذ 50 عاما.

وفي سياق استمرار الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي طالبت 42 منظمة مدنية يمنية في رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان خلال عامين ونيف من العدوان السعودي على اليمن وذكرت الرسالة أن عدد الضحايا بلغ أربعين ألفاً خلال سنتين من الحرب إضافة إلى 7 ملايين مهددين بالمجاعة وأشارت المنظمات إلى ما يصيب المدنيين اليمنيين من القصف الجوي العشوائي على المساكن والمستشفيات والأسواق الشعبية، إضافة إلى استخدام أسلحة محرمة دوليا ودعت إلى أن تكون تقارير اللجنة الدولية المرجوة أساسا لمحاسبة المتهمين بالضلوع في الانتهاكات.

ويدفع المدنيون الثمن الأكبر للعدوان فمنذ بدأه في مارس 2015 قتل أكثر من 10 آلاف شخص بينهم آلاف الأطفال والنساء وجرح 47 ألفاً على الأقل وفق أرقام منظمة الصحة العالمية. كما نزح مئات الآلاف من منازلهم.

وفي الختام…

بات العالم على يقين ان الامم المتحدة تهمل قضايا حقوق الانسان في اليمن وتعمل في مربع العدوان في اطار تضليل الرأي العام على الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني وتدمير البنية التحتية كما ان العدوان يستخدم الامم المتحدة كـ ذريعة لشرعنة عدوانه على افقر الدول في العالم اما الصمود اليمني كشف العديد من القضايا للعالم العربي والغربي ومن أهمها كان تعريف جوهرية الامم المتحدة التي تهتف بشعار حقوق الانسان وماهو هذا الشعار الى وسيلة لتحقيق أهداف الصهيو-أمريكية في العالم وخصوصاً المنطقة.

التعليقات

تعليقات