المشهد اليمني الأول/

دخلت اليوم الأربعاء 30 أغسطس 2017م القوة الصاروخية مرحلة ما بعد بعد الرياض بضرب العاصمة الإماراتية أبو ظبي بصاروخ باليستي بعيد المدى، اكدت مصادر عسكرية، بحسب قناتي الميادين والعالم، وصوله إلى هدفه بدقة عالية.

ويعتبر هذا الهدف هو الهدف الثاني الأبعد من الرياض، بعد هدف “مصافي ينبع” السعودية، وكان الخبراء العسكريين، قد أشاروا أن إطلاق صاروخ بركان H-2 على مصافي تكرير ينبع، رسالة واضحة للامارات المتحدة العربية، وربما الهدف القادم يكون احدى موانئ المائية للاماراتيين.

وبحسب المعطيات العسكرية والصواريخ التي تملكها اليمن (بحسب المدى) إما ميناء راشد او ميناء جبل علي في دبي او ميناء خورفكان اوميناء الحمرية في الشارقة سيكونون الهدف القادم لليمنيين.. إلا أن الهدف كان مغايراً بإستهداف العاصمة الثانية لأدوات العدوان الأمريكي في المنطقة “أبو ظبي” العاصمة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية كان ميناء زايد في أبو ظبي.

وأعترفت وكالة وام الإماراتية إعتراض صاروخ كان يستهدف “ميناء زايد” في أبو ظبي، سرعان ما حذفت الخبر من موقعها، متهمة أن تهريب الصواريخ إلى الأراضي اليمنية يأتي بسبب غياب الرقابة على ميناء الحديدة.

هذا ولم تشر مصادر عسكرية رسمية متحدثة من صنعاء عن العملية، عدا تسريبات من مصادر عسكرية ومقربة من أنصار الله، لقناة الميادين الفضائية، وقناة العالم الفضائية، مفيدةً أن الصاروخ أطلق على هدف عسكري في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، محققاً هدفه بدقة عالية، متسبباً بخسائر وأضرار كبيرة في الموقع المستهدف.

قراءة المحللين والخبراء العسكريين لخارطة الأهداف التي ترسمها القوة الصاروخية وتدرجها في تحديد الأهداف الإستراتيجية تؤكد أن الطريق إلى إستهداف عواصم العدوان بات على المنظور القريب، وعلى صافرات الإنذار أن تدوي في هذه العواصم. كما أن عدم الإعلان الرسمي يزيد مدى عنصر المفاجئة والرسائل المشفرة للإمارات لتعيد حساباتها، قبل أن يتوسع دائرة الإستهداف إلى ميناء دبي.

وهذا ما أكده العميد إسماعيل الحسني، بأن الوصول إلى هذه المرحلة معناه أن الوصول إلى العواصم المعتدية الأخرى سيكون قريباً جداً، فالمسافة إلى ينبع تقارب المسافة إلى دبي، والتي تبعد عن هدف ينبع قرابة 60 كم فقط .

وفي بحث خاص للمشهد اليمني الأول، عن الأهداف العسكرية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي نرصد أهم الأهداف مع صور لها:

1- قاعدة الظفرة الجوية هو مطار عسكري يقع في مصفح، الإمارات العربية المتحدة. تقع القاعدة على بعد حوالي 32 كم جنوب مدينة أبو ظبي، وتشغل من قبل القوات الجوية الإماراتية.

2- كلية القيادة والأركان المشتركة واحدة من كليات القوات المسلحة المختصة بتعليم فن الحرب عموماً والفن العملياتي على وجه الخصوص، حيث تجمع الكلية بين النظرية والتطبيق كأساس للمنهجية المعتمدة في سياسة الكلية التعليمية، والتي تهدف إلى تطوير الشخصية القيادية للضباط الدارسين من خلال برامج الدورة، وتساهم في بناء الرؤية المستقبلية لاستخدام القوات المسلحة في العمليات المشتركة والعمليات العسكرية غير الحربية كعمليات حفظ السلام وعمليات دعم السلام وغيرها.

3- قاعدة عسكرية فرنسية دائمة دشنها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في 26 مايو/أيار 2009، برفقة محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وتضم القاعدة العسكرية الفرنسية في الإمارات قاعدة بحرية بميناء أبو ظبي، وقاعدة جوية بقاعدة الظفرة، وقسما للدعم التقني والتدريب، وجاءت تتويجا لعلاقات ثنائية عسكرية بين البلدين تقوت منذ حرب الخليج الثانية.

وتوجد قاعدة الظفرة على بعد نحو 32 كيلومترا جنوب غرب أبو ظبي، وتعد قاعدة لكل من القوات الإماراتية والأميركية والفرنسية.

التعليقات

تعليقات