كتبت: رند الأديمي

تأملوا هذه القِصة  وأحكموا

خَرجَ رجُلا مِنّ قَرية ٍ صَغيرة غير معروفة في بلاداً يُدعى اليّمن، لايعرف العالم هذا البِلاد المُنكَمش على ذاته …يَظُنهُ البَعض بِلادا يَقع في بلاد القوقاز بل يُرجح البَعض أنه لم يَقرأ عن هذا البِلاد حتى في بُحوثات الجُغرافية والخارطة

مَرّان قريةٌ نائية تَقع في الحدود السَعودية يَغزوها المد الوهابي وتُفتق ابنائها القَروين لغرس مشروع الإسلام السياسي حتى يمتثل الشعب لِولاية الحاكم بأمر أمريكا!

….
ثُم
يَخرج    رجل ٌ يَتحدث عن الخَطر القادم من السَعودية وأمريكا  ولم يَنشر هذا الرجل أفكاره على مدى أعواماً سحيقة و لم يتجاوز عام حتى قامت عليه وعلىَ رِفاقه الحرب الأولى  .
ثم
هرولت  طائرة أميركية بإختلاف المُدة الزمنيه لتَقتُله وتَقصف كل مَنابِعه  بِحُجه أنه خطر قادم على الشرق وأنه سيقضى على مدنية هذا البلاد ..
س :ماذا يحمل هذا الرجل؟ ..
س:ولماذا أرعب أمريكا؟

س:.ولماذا هرولت الطائرات والدبابات لقَتِله وإبادة أتباعه؟

س:ولماذا قُتلَ بينما في مختلف الأرض من يحملون الأفكار والرفض ولم يَسمعهم أحد

س:وأي فكر مرعب  من رجل في قرية نائية يهدد الدولة العظمى؟

س:وماهو هذا المشروع؟

هل تخشى أمريكا على مدنية هذا البلاد الفقير المتحكم على أهم المضائق وتخشى على سيطرة السلالية  فيه بينما حليفها السعودية تختنق من الملكية والسلالية والكبت والتخلف؟؟

:أم تخشى على سيطرة ٱيران على هذا البلد حيث أن إيران تسيطر على جُزر إماراتية وتعقد الإتفاقيات السياسية مع أمريكا وأفراخها  ولاضير !

ولماذا قُتل أخيار الحركة من يحملون الحركة التقدمية في سياج قراءني؟

كان ذلك هو منهج شهيد الحرية حسين بدر الدين الحوثي صاحب الصرخة التي حركت طائرات أمريكا
….

في ذات يوم  وفي جلسة مع رفاقه قال “إنظروا كيف نحن مستضعفين سَنصرخ في وجه أعتى دولة وستُحاربنا
 لأنها لاتريد مننا الإستقلال ولا ترتضي لنا الحرية  بينما اي مواطن أميركي او كلب أميركي تكفله كل قوانين الحُريات …ومالفرق؟

ومن ارتضى لنا هذا ونحن أصحاب منهج قراءني يحرر العالم  بِكله وبلادنا تتحكم بأهم الثروات والمضائق!
من أنت اذا لم تكن حُر؟ حتى كان  يكرر كلمة الحرية في كل جملة كان يقولها
…..

اِصرخوا يارفاقي فغداً سَتسمعُنا أميركا وترتعب!  إصرخوا وإن كنتم وحدكم اليوم  غدا ستصرُخ أقواماً وأقوام!!!

ظنه الناس مجنوناً  كيف سَتسمع  أمريكا صرخة قادمة من ريف منسي  ؟ هل يصل جنون العظمة الى هذا الحد؟

وظنه البعض أن أيران وضعته في حالة عداء جهوري وأداة لإستفزاز أمريكا!

وعندما قُتِلَ كان وحيداً بلا متارس إيرانية وبالتعاون مع أقاربه

 وعرفَ الجميع أنه كان حُراً صاحب ثورة ذاتية وبدون أي حماية من أي دولة أخرى

.القصة يا أعزائي ليست من قصص الشجاعات الأدبية أو عن فارس من روايات نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم

 بل هي قصة زعيم أنصار الله من يهدي العقول الخلاقة
بالإعتزاز بِفكرة !
 وهو من صرخ    بحَُنجرة لَحمية في     وجه  أعتى الأسلحة الساحقة وأنتصر

التعليقات

تعليقات