المشهد اليمني الأول/ المراسل

أكد عبدالملك المخلافي وزير الخارجية بحكومة هادي أنهم وإلى جانب التحالف ما يزال رهانهم على تفجر الأوضاع بين جماعة أنصارالله الحوثيين وحزب المؤتمر بقيادة علي عبدالله صالح في ظل انسداد أفق الحل العسكري منذ ما يقرب من عامين ونصف.

ورأى المخلافي أن ما وصفه “الصراع بين الانقلابيين” في صنعاء سيتحول إلى مواجهة وأن إنهاء التحالف بينهما لن ينتهي إلا بالاقتتال فيما بينهما.

وتأكيداً لرهانهم على اقتتال الحوثيين والمؤتمر، قال المخلافي، في مقابلة رصدها المراسل نت، مساء السبت، مع قناة الحدث السعودية “نحن نتمنى ان نجنب صنعاء كل دمار من اي جهة لكن نعتقد ان الصدام سيحدث في فترة لاحقة واعتقد انه سيسرع الوصول للسلام”.

وضمن الجهود السياسية والإعلامية التي يبذلها التحالف لاستمالة المؤتمر ودفعهم للانقلاب على الحوثيين قال المخلافي إنهم لا يعولون الآن على الرئيس السابق علي عبدالله صالح مضيفاً أنه دوره انتهى ولا مجال له في المستقبل لكن في نفس الوقت قال المخلافي إن “هناك جزء في المؤتمر الشعبي له حضور ويمكن يكون شريك اذا وافق على التخلص من الحوثي”.

من جانب آخر، وفيما تؤكد تقارير الأمم المتحدة مؤخراً أن الحرب التي يشنها التحالف أدت لتفشي الأمراض وخطر المجاعة بسبب تدمير البنية التحتية ومنع دخول المساعدات، إلا أن المخلافي رأى أن التحالف “ساعد في مكافحة وباء الكوليرا في اليمن” واتهم من وصفهم بالانقلابيين بالتسبب بالأمراض من خلال منع نفقات تشغيل المرافق، التي تقول الأمم المتحدة أن التحالف دمرها.

التعليقات

تعليقات